موجة الحر تضرب البيوت المحمية وتقفز بأسعار الطماطم لمستويات غير مسبوقة
أعلنت هيئة إدارة المزارع الفيدرالية (FMB) عن تسجيل اضطرابات ملحوظة في إمدادات الخضراوات والفواكه، جراء موجة الحر والجفاف التي ضربت المنطقة في أواخر يونيو وبداية يوليو، مشيرةً إلى تسجيل نقص حاد ما أدي إلى ارتفاع أسعار الطماطم لأسعار غير مسبوقة للقطاعات عالية الجودة من محصول الطماطم.
وأوضح جوناثان فانديساند، ممثل شركة FMB، أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة قبل عدة أسابيع تسبب في تساقط أزهار المحاصيل على نطاق واسع، مما انعكس سلباً على أحجام الإنتاج والجودة النهائية مع منتصف شهر أغسطس.
تراجع الإنتاج وأزمة جودة حادة في محصول الطماطم
تؤثر تداعيات موجة الحر بشكل أعمق على زراعة الطماطم في البيوت المحمية مقارنةً بباقي الخضراوات، مما خلق ندرة ملحوظة وارتفاعاً استثنائياً في مستويات الأسعار:
-
النقص الإنتاجي: مستمر حتى نهاية شهر أغسطس.
-
تراجع الجودة: أكثر من 50% من المحصول في “بيلورتا” يُصنّف بدرجة ثانية.
-
حركة الأسعار: تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة للدرجات عالية الجودة.
وعلى عكس الطماطم، بدأ إنتاج الخيار في التعافي مجدداً بعد تجاوز ذروة تأثير الحرارة، مدعوماً بطلب مرتفع من قطاع التجزئة البريطاني الذي يعاني بدوره من نقص الإمدادات القادمة من إسبانيا وشمال إفريقيا.
تأثر الحقول المفتوحة وتقييد عمليات الري

امتدت آثار الجفاف بشكل حاد إلى زراعة الحقول المفتوحة وبساتين الفاكهة، وأدت الممارسات والمحددات التنفيذية للطقس إلى التالي:
-
القرنبيط: تراجع أحجام الثمار لتنمو بصورة أصغر من المعتاد نتيجة ندرة المياه.
-
الإجاص (الكمثرى): لجوء المزارعين للقطف المبكر لدفعات المحصول الجديد لصغر حجمها وضعف رطوبة التربة.
-
قيود الري: صدور قرارات بمنع عدد كبير من المزارعين من ضخ المياه للري بسبب الجفاف المتواصل.
حالة الأسواق وتوقعات استقرار العرض
| المحصول / القطاع | طبيعة التأثير | موقف المعروض والأسعار | اتجاه الحركة والتوقعات |
| طماطم البيوت المحمية |
تساقط الأزهار وتراجع الجودة |
شح حاد وأسعار قياسية غير مسبوقة |
استمرار النقص حتى نهاية أغسطس ثم الاستقرار التدريجي |
| خيار البيوت المحمية |
ضغوط حرارية مؤقتة |
ارتفاع معتدل بالأسعار مع تعافي الإنتاج |
أداء ممتاز طوال الموسم بطلب تجزئة مرتفع |
| فاكهة الحقول المفتوحة |
جفاف ورطوبة غير كافية بالتربة |
أحجام صغيرة جداً وقطف مبكر |
مرهون بهطول الأمطار وانخفاض الحرارة |
حركة الأسواق في أغسطس وتوقعات الطقس
يمثل شهر أغسطس عادة فترة أهدأ تجارياً في أوروبا تزامناً مع العطلات الصيفية في ولايات ألمانية كبرى مثل بادن-فورتمبيرغ وبافاريا، وكذا الحال في فرنسا. ورغم التوقعات الجوية بمرور أسبوع شديد الحرارة يتجاوز حاجز الـ 40 درجة مئوية بدون أمطار، تتوقع FMB استقرار حركة السوق وتوازن العرض تدريجياً عقب انقضاء شهر أغسطس.
الأسئلة الشائعة حول أسعار الطماطم

ما السبب الرئيسي للنقص الحاد في إنتاج الطماطم حالياً؟
يعود النقص إلى تساقط أزهار النباتات في البيوت المحمية نتيجة موجة الحر الشديدة التي ضربت المنطقة قبل 4 إلى 5 أسابيع.
كيف أثر الجفاف على خضراوات وفواكه الحقول المفتوحة؟
تسبب الجفاف في نمو القرنبيط والإجاص بأحجام صغيرة جداً، مما دفع بعض المزارعين للقطف المبكر، مع حظر ضخ مياه الري في عدة مناطق.
ما مدى تأثر أسعار الطماطم عالية الجودة بهذه الأزمة؟
وصلت أسعار الطماطم عالية الجودة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة لهذا الوقت من العام نتيجة الندرة الشديدة وانخفاض نسبة الثمار المطابقة للدرجة الأولى.
متى يُتوقع تعافي الإمدادات واستقرار سوق الخضراوات؟
تشير توقعات هيئة FMB إلى استمرار النقص في الطماطم حتى نهاية أغسطس، لتبدأ الأسواق بعدها بالاستقرار العادي واستعادة مستويات الإمداد الطبيعية تدريجياً.






