أسعار الدواجن ترتفع إلى 68 جنيهاً وشعبة التسمين تطالب بـ75 جنيهاً لتحقيق سعر عادل للمنتجين
استجابة لـ«التموين».. إدراج مجزآت الدواجن على البطاقات واستقرار أسعار الأعلاف
شهدت أسعار الدواجن في الأسواق المحلية تحركاً جديداً نحو الارتفاع لتسجل 68 جنيهاً للكيلو، بعد موجة من التراجع والانخفاض التي شهدتها القطاعات الإنتاجية خلال الفترة الماضية، والتي أدت إلى تكبد المربين خسائر متتالية أثرت على استقرار المنظومة الداجنة.
وأكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن السعر الحالي المتداول عند 68 جنيهاً يُعد “غير عادل” بالنسبة للمربين والمنتجين، بالنظر إلى التكاليف الفعلية ومدخلات الإنتاج، موضحاً أن السعر التوازني الذي يحقق للمنتج أرباحاً طبيعية ودون أي مغالاة للمستهلك يجب ألا يقل عن 75 جنيهاً للكيلو.
خسائر استمرت 8 أشهر وتحديات المربين في السوق

كشف رئيس شعبة الدواجن عن المعاناة الكبيرة التي واجهها قطاع الإنتاج الداجني، حيث استمرت الخسائر الفادحة للمنتجين لأكثر من 8 أشهر متتالية نتيجة بيع المخرجات بأسعار تقل عن التكلفة الإجمالية، وهو ما هدد استمرارية العديد من المزارع.
وأوضح السيد أن هذه الضغوط المادية دفعت بعض المنتجين إلى العزوف المؤقت عن العملية الإنتاجية خلال الفترة الماضية دون الخروج الكامل من المنظومة، لافتاً إلى أن تفاقم الأزمة وتراجع الأسعار وصلا ببعض المربين إلى مرحلة التخلص من الكتاكيت لتجنب تكبد خسائر مالية مضاعفة في دورات التسمين.
إدراج الدواجن المجمدة ومجزآتها على بطاقات التموين
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الشعبة عن استجابة الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، للمقترح الذي تقدم به قبل نحو ثلاثة أسابيع بشأن إدراج الدواجن المجمدة ومختلف مجزآتها ضمن المقررات والسلع المتاحة على بطاقات التموين للمواطنين.
وأشار السيد إلى أن هذا القرار لاقى ترحيباً واسعاً، حيث يهدف إلى مخاطبة جميع شرائح المجتمع وتوفير خيارات متنوعة تتناسب مع القدرات المادية المختلفة للمستهلكين، وذلك عبر توفير الأوراك، والدبابيس، وكافة المجزآت بمختلف أصنافها، مما يتيح للأسر التي لا تستطيع شراء دجاجة كاملة الحصول على احتياجاتها بحرية.
استقرار أسعار الأعلاف وواردات الذرة والصويا
وحول مدخلات صناعة الأعلاف وتكاليف الشحن والتشغيل، أوضح رئيس شعبة الدواجن أن مصر تستورد نحو مليون طن شهرياً من خام الذرة الصفراء وفول الصويا لتلبية احتياجات المزارع والمصانع، مشيراً إلى أن الأسواق تشهد استقراراً ملحوظاً في أسعار الأعلاف بالتوازي مع استقرار سعر الصرف المحلي.
وأضاف أن التحركات الطبيعية في سعر الصرف المحلي في حدود جنيهين بالزيادة أو النقصان لا تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع في تكاليف الأعلاف النهائية، نظراً لوجود مدى استيعابي في التكلفة يستوعب هذه التغيرات الطفيفة دون التأثير المباشر على أسعار المنتج النهائي.
مطالبات بالإسراع في تشكيل بورصة الدواجن والتحول للبيع المبرد

شدد السيد على ضرورة الإسراع في اتخاذ الخطوات التنفيذية لتشكيل بورصة الدواجن لتحديد الأسعار وفق آليات العرض والطلب الحقيقية وضمان حماية المربي والمستهلك من التذبذبات غير المبررة.
كما دعا إلى البدء في التحول التدريجي نحو البيع المبرد والمجمد بدلاً من التداول الحي، مؤكداً أن هذا التحول المباشر يكتسب أهمية بالغة لصحة المواطن المصري لما توفره الدواجن المبردة والمجمدة من مستويات أعلى من الأمان الصحي والسلامة الغذائية داخل الأسواق.
أسئلة شائعة
-
لماذا تطالب شعبة الدواجن برفع السعر إلى 75 جنيهاً للكيلو؟ (لتعويض الخسائر الفادحة التي تكبدها المنتجون لأكثر من 8 أشهر متتالية ولتحقيق ربح عادل يضمن استمرارهم في الإنتاج).
-
هل سيتم إدراج الدواجن ومجزآتها على بطاقات التموين؟ (نعم، تمت الاستجابة لمقترح إدراج الدواجن المجمدة ومجزآتها مثل الأوراك والدبابيس على بطاقات التموين لتناسب القدرات المالية لجميع الفئات).
-
كيف يؤثر استيراد الذرة والصويا وسعر الصرف على أسعار الأعلاف؟ (تستورد مصر نحو مليون طن شهرياً، واستقرار سعر الصرف يضمن استقرار الأعلاف، حيث إن التحرك في حدود جنيهين زيادة أو نقصاناً لا يؤثر بشكل مباشر على التكلفة).






