انخفضت العقود الآجلة للسكر الخام، إلى أدنى مستوى جديد لها منذ 4 أشهر، حيث انخفض عقد مارس الأكثر نشاطًا في بورصة نيويورك، بما يصل إلى 3.5% ليصل إلى 18.24 سنتًا للرطل.
وأدى تراجع المخاوف بشأن العرض إلى تضييق انتشار السكر الخام، حيث فرضت العقود الآجلة لشهر مارس علاوة قدرها 0.87 سنتًا على عقد مايو، وهو أدنى مستوى خلال اليوم منذ سبتمبر.
وقال كبير المحللين في شركة كوفريج أناليتيكس، كلاوديو كوفريج، إن التوقعات بارتفاع المعروض في الموسم الحالي والمقبل تأتي في الوقت الذي لا يزال فيه الاستهلاك العالمي مترددًا، حيث تعاني العديد من الدول من الركود أو حتى انخفاضات في النمو السنوي.
ولفت “كوفريج”، إلى إنه إذا استمرت أسعار السكر في الانخفاض، فإن المصانع البرازيلية يمكن أن تخفض إنتاجها وتستخدم قصب السكر بدلا من ذلك لإنتاج الإيثانول.
وأدى مرض العفن الأحمر والطقس الجاف، إلى إعاقة الإمدادات في الهند، على الرغم من استمرار التجار في تقييم إمكانية تصدير السكر من الدولة الواقعة في جنوب آسيا.
وأفاد محللو سيتي للأبحاث، الإثنين الماضي، بأن المستويات الحالية التي تتراوح بين 18 إلى 19 سنتا للرطل هي “الحد الأدنى” للأسعار.
ويتوقع المحللون، أن يصل السعر المستهدف على المدى القريب إلى 21 سنتًا للرطل، لافتون إلى خطر صعودي كبير، حيث أن إنتاج السكر في كبار مزارعي العالم من الممكن أن يظل أداؤه أقل من المتوقع.