تعزيز تصدير التمور المصرية.. الزراعة تنفذ برنامجًا لتطوير معاملات ما بعد الحصاد
بالتعاون مع الفاو.. تدريب المزارعين والمهندسين في 8 محافظات لرفع كفاءة قطاع التمور وزيادة التنافسية
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ برنامج تدريبي متخصص حول معاملات ما بعد حصاد التمور، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بهدف تحسين جودة التمور المصرية وتقليل الفاقد، ضمن خطة متكاملة لتطوير قطاع النخيل وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
برنامج تدريبي لتطوير قطاع التمور في مصر
يأتي تنفيذ البرنامج التدريبي الثاني تحت عنوان “معاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح”، في إطار جهود وزارة الزراعة لرفع كفاءة منظومة إنتاج وتداول التمور، من خلال الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، وبمشاركة المعمل المركزي لأبحاث وتطوير النخيل.
ويستهدف البرنامج نقل أحدث الممارسات الفنية للعاملين في القطاع، بما يسهم في تحسين جودة المنتج النهائي وتقليل الخسائر التي تحدث بعد الحصاد.
-
مشروع إفريقي لزيادة إنتاج البطاطا الحلوة 25%16 أبريل، 2026
-
الاتحاد الأوروبي يدرس تشديد قيود استيراد الثوم من مصر والصين14 أبريل، 2026
الزراعة: خطة متكاملة لتحسين جودة التمور
أكد الدكتور علاء عزوز رئيس الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أن البرنامج يأتي استكمالًا للمرحلة الأولى التي ركزت على الممارسات الزراعية الجيدة لبساتين النخيل، ضمن رؤية شاملة تغطي جميع مراحل الإنتاج.
وأوضح أن هذه الخطة تهدف إلى تطوير سلسلة القيمة الكاملة للتمور، بدءًا من العمليات الحقلية وصولًا إلى التخزين والتسويق، بما يعزز من جودة التمور المصرية ويرفع قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
معاملات ما بعد الحصاد.. خطوة حاسمة في الجودة
يركز البرنامج التدريبي على معاملات ما بعد الحصاد باعتبارها من أهم المراحل التي تحدد جودة التمور، حيث يتم خلالها الحفاظ على الثمار وتقليل الفاقد وتحقيق أعلى قيمة اقتصادية ممكنة.
كما يتضمن التدريب تطبيقات عملية وفق أحدث التوصيات الفنية، بما يضمن نقل المعرفة بشكل مباشر للمزارعين والمهندسين الزراعيين.
محاور فنية متكاملة لتداول التمور المصرية

تناول البرنامج مجموعة من المحاور الفنية التي تغطي جميع مراحل ما بعد الحصاد، بدءًا من العمليات في الحقل والوقاية البستانية، مرورًا بعمليات الفرز والتعبئة والتجهيز.
كما شمل التدريب مراحل الإنضاج الصناعي والتجفيف، وعمليات التبخير والتعقيم، إضافة إلى التصنيف النهائي والتنظيف والغسيل، وصولًا إلى تجهيز التمور للتسويق أو التخزين.
وتم التركيز أيضًا على أسس التخزين السليم، وشروط المخازن، وأنواع وطرق التخزين المناسبة وفقًا لاختلاف أصناف التمور، لضمان الحفاظ على الجودة لأطول فترة ممكنة.
انتشار جغرافي واسع للبرنامج التدريبي
تم تنفيذ البرنامج في عدد من المحافظات والمناطق الزراعية الرئيسية، شملت الوادي الجديد بمراكزه المختلفة (الخارجة والداخلة والفرافرة)، والجيزة (الواحات البحرية)، والمنيا، وأسوان، وقنا، إضافة إلى البحيرة (النوبارية ووادي النطرون)، والمنوفية (الخطاطبة).
ويهدف هذا الانتشار إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من المزارعين والعاملين في قطاع النخيل، بما يعزز من تعميم الاستفادة على مستوى الجمهورية.
تقييم المتدربين ومنح شهادات معتمدة
شهد البرنامج مشاركة واسعة من المهندسين الزراعيين والمزارعين، حيث تم إجراء تقييم شامل للمتدربين في ختام الفعاليات لقياس مستوى الاستفادة.
ومن المقرر منح المشاركين شهادات اجتياز معتمدة، بما يعكس التزام وزارة الزراعة بتطبيق معايير الجودة وبناء القدرات البشرية في قطاع التمور.
أهمية تطوير قطاع التمور المصرية
يمثل قطاع التمور أحد القطاعات الواعدة في الزراعة المصرية، نظرًا لما تمتلكه مصر من إنتاج كبير وتنوع في الأصناف، وهو ما يفتح فرصًا واسعة للتصدير.
ويأتي تطوير هذا القطاع من خلال برامج التدريب ونقل التكنولوجيا كخطوة أساسية لزيادة القيمة المضافة وتحقيق عوائد اقتصادية أعلى.
الأسئلة الشائعة حول التمور المصرية
ما هدف البرنامج التدريبي

تحسين جودة التمور وتقليل الفاقد بعد الحصاد
من الجهات المشاركة في البرنامج
وزارة الزراعة والفاو والمعمل المركزي للنخيل
أين تم تنفيذ البرنامج
في عدة محافظات منها الوادي الجديد والجيزة والمنيا وأسوان
هل يحصل المتدربون على شهادات
نعم يتم منحهم شهادات اجتياز معتمدة
ما أهمية معاملات ما بعد الحصاد
تحافظ على جودة التمور وتزيد قيمتها التسويقية






