البورصة السلعية

توقعات بزيادة أسعار الأسمدة في السوق الحرة بنسبة 10% بعد ارتفاع الغاز

تترقب السوق المحلية في مصر موجة جديدة من الارتفاعات في أسعار الأسمدة خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بزيادة قد تصل إلى 10% على الأقل، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتداعيات زيادة أسعار الغاز الطبيعي المورد للمصانع، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على أسعار الحاصلات الزراعية بداية من شهر مايو.

وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار الضغوط العالمية على أسواق الطاقة، وتغيرات في تكلفة مدخلات الإنتاج، الأمر الذي يضع قطاع الأسمدة أمام مرحلة جديدة من إعادة تسعير التكلفة.

أسعار الأسمدة في مصر.. زيادات مرتقبة مدفوعة بتكلفة الغاز

الأسمدة ، أسعار الأسمدة الجديدة
الأسمدة المدعمة

تشير التقديرات إلى أن أسعار الأسمدة الحرة مرشحة للارتفاع بنحو 10% خلال الشهر الجاري، مدفوعة بزيادة تكلفة الإنتاج، خاصة بعد رفع أسعار الغاز الطبيعي المورد للمصانع بنسبة تقارب 21% ليصل إلى 8.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، مقارنة بـ7 دولارات سابقًا.

ويُعد الغاز الطبيعي المكون الأساسي في صناعة الأسمدة، حيث يمثل أكثر من 85% من تكلفة الإنتاج، ما يجعل أي تغيير في سعره ذا تأثير مباشر وسريع على أسعار المنتج النهائي.

لماذا ترتفع أسعار الأسمدة الآن؟

أسعار الأسمدة
الأسمدة

ترجع أسباب الزيادة المتوقعة إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:

ارتفاع تكلفة الغاز المستخدم في الإنتاج
زيادة أسعار المحروقات خلال الفترة الماضية
ارتفاع الحد الأدنى للأجور وتأثيره على التكلفة التشغيلية
الضغوط العالمية على سلاسل الإمداد والطاقة

هذه العوامل مجتمعة أدت إلى زيادة تكلفة الإنتاج بشكل تدريجي، ما دفع المنتجين إلى توقع تعديل الأسعار في السوق الحرة.

تأثير أسعار الأسمدة على الحاصلات الزراعية

يرى متخصصون في القطاع أن أي ارتفاع في أسعار الأسمدة سينعكس بشكل مباشر على تكلفة إنتاج المحاصيل الزراعية، نظرًا لاعتماد القطاع الزراعي بشكل أساسي على الأسمدة كمدخل إنتاج رئيسي.

ومن المتوقع أن يبدأ هذا التأثير في الظهور تدريجيًا خلال شهر مايو، مع دخول دورات زراعية جديدة واحتياج المزارعين لكميات إضافية من الأسمدة.

السوق بين الاستقرار والدعم الحكومي

رغم الضغوط السعرية، لا تزال هناك سياسة واضحة بعدم تحميل السوق المحلية كامل الزيادات العالمية، خاصة فيما يتعلق بالحصة المدعمة من الأسمدة، والتي يتم توريدها بأسعار ثابتة ضمن منظومة الدعم الزراعي.

كما تم تعديل آلية توزيع الإنتاج، بما يسمح بزيادة التصدير وتقليل الضغط على السوق المحلية، مع استمرار توريد جزء من الإنتاج للجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة.

هل تصل الزيادات إلى السوق المدعومة؟

تشير التقديرات إلى أن أي زيادات مرتقبة ستقتصر على السوق الحرة فقط، بينما لن تشمل الحصص المدعمة الموجهة للمزارعين عبر الجمعيات التعاونية.

ويأتي ذلك في إطار الحفاظ على استقرار تكلفة الإنتاج الزراعي للمزارعين، وتقليل الأثر التضخمي على أسعار الغذاء.

ارتفاعات عالمية تضغط على السوق المحلي

على المستوى العالمي، شهدت أسعار الأسمدة ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة.

كما ساهمت اضطرابات الإمدادات في زيادة الأسعار العالمية، ما انعكس بدوره على السوق المحلية رغم اختلاف آليات التسعير والدعم.

تأثير غير مباشر على أسعار الغذاء

يمثل ارتفاع أسعار الأسمدة عاملًا غير مباشر في تحديد أسعار الغذاء، حيث يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج الزراعي، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على أسعار الحاصلات الزراعية في الأسواق.

لكن التأثير يظل تدريجيًا وليس فوريًا، نظرًا لوجود دورة إنتاج زراعية ممتدة.

الأسئلة الشائعة حول أسعار الأسمدة في مصر

هل سترتفع أسعار الأسمدة في مصر قريبًا؟

-صرف الأسمدة، أسعار الأسمدة، أسعار اليوريا والنترات
صرف الأسمدة

نعم، التوقعات تشير إلى زيادة قد تصل إلى 10% في السوق الحرة.

ما السبب الرئيسي للزيادة؟

ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي وتكاليف الإنتاج.

هل ستتأثر الحصص المدعمة؟

لا، الزيادة متوقعة أن تقتصر على السوق الحرة فقط.

متى يظهر تأثير هذه الزيادة؟

من المتوقع أن يظهر خلال شهر مايو على أسعار الحاصلات الزراعية.

هل تؤثر الأسعار العالمية على مصر؟

نعم، لكن التأثير يكون جزئيًا بسبب نظام الدعم المحلي.

 أسعار الأسمدة الأزوتية تسجل أعلى مستوياتها منذ 2022 بسبب الحرب

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى