القابضة للصناعات الغذائية تضخ أسماك ودواجن بخصومات 25% قبل شم النسيم
أعلنت الشركة القابضة للصناعات الغذائية عن ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية الأساسية في الأسواق، تشمل الأسماك الطازجة والمجمدة، والأسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة، إلى جانب البيض والدواجن والبط ومجزأتها المجمدة، وذلك بخصومات تصل إلى 25% مقارنة بأسعار السوق المحلي، في إطار جهود الدولة لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين مع اقتراب أعياد الربيع وشم النسيم.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة موسعة تستهدف تعزيز وفرة السلع الأساسية في المنافذ الاستهلاكية على مستوى الجمهورية، وضمان استقرار الأسعار خلال المواسم التي تشهد ارتفاعًا في الطلب.
القابضة للصناعات الغذائية تضخ كميات ضخمة من السلع الغذائية في الأسواق
شهدت الأسواق خلال الفترة الحالية زيادة ملحوظة في ضخ السلع الغذائية عبر المنافذ التابعة لوزارة التموين، حيث تم توفير كميات كبيرة من الأسماك بمختلف أنواعها، سواء الطازجة أو المجمدة أو المملحة.
كما شملت الضخات السلع المرتبطة بموسم شم النسيم مثل الفسيخ والرنجة، بالإضافة إلى منتجات الدواجن والبيض والبط، بما يضمن تلبية الطلب المتزايد خلال هذه الفترة.
خصومات تصل إلى 25% لدعم المواطنين
تستهدف خطة الضخ الحالية تقديم السلع بأسعار أقل من السوق الحر بنسبة تصل إلى 25%، وهو ما يمثل أحد أدوات التدخل المباشر لضبط الأسواق ومنع أي زيادات غير مبررة في الأسعار.
وتسعى هذه السياسة إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب، خاصة في المواسم التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.
تعزيز الرقابة على المنافذ الاستهلاكية

في إطار ضمان استمرارية توافر السلع، تم توجيه شركات التوزيع التابعة بضرورة المتابعة المستمرة لضخ المنتجات الغذائية داخل منافذ البيع المختلفة، والتي يبلغ عددها نحو 1060 منفذًا استهلاكيًا على مستوى الجمهورية.
ويهدف هذا التوسع إلى ضمان وصول السلع إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
جودة السلع واستقرار الأسعار
أكدت الجهات المسؤولة أن جميع السلع المطروحة تتمتع بجودة عالية، مع الالتزام بأسعار مخفضة داخل منافذ محددة مثل “كاري أون” في عدد من المواقع الحيوية، إضافة إلى منافذ متخصصة لبيع اللحوم والأسماك في مناطق مختلفة.
ويعكس ذلك توجهًا نحو تعزيز الثقة في المنافذ الحكومية كبديل مستقر وآمن في مواجهة تقلبات السوق.
غرفة عمليات لمتابعة ضخ السلع
تعمل غرفة العمليات المركزية بشكل مستمر على مدار الساعة لمتابعة حركة ضخ السلع والتأكد من توافرها في جميع المنافذ، مع التدخل الفوري لحل أي معوقات قد تؤثر على عملية التوزيع.
ويأتي ذلك لضمان انسيابية الإمدادات الغذائية واستقرار السوق خلال فترات الذروة.
الاستعداد لموسم شم النسيم
تزامنًا مع اقتراب أعياد شم النسيم، كثفت الدولة جهودها لتوفير السلع المرتبطة بالموسم، خاصة الأسماك المملحة والدواجن، بهدف تلبية الطلب المتزايد ومنع أي نقص محتمل في المعروض.
كما تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الضغط على الأسواق الحرة، وضبط مستويات الأسعار خلال فترة العيد.
تأثير الضخ على السوق المحلي
يساهم ضخ كميات كبيرة من السلع بأسعار مخفضة في خلق حالة من التوازن داخل السوق، حيث يدفع نحو تقليل الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق الحر.
كما يساعد على الحد من الممارسات الاحتكارية، وتحقيق قدر من الاستقرار السعري.
الأسئلة الشائعة حول طرح القابضة للصناعات الغذائية سلع قبل شم النسيم
ما نسبة التخفيض على السلع؟
تصل التخفيضات إلى نحو 25% مقارنة بأسعار السوق.
ما أبرز السلع المطروحة؟
الأسماك، الفسيخ، الرنجة، الدواجن، البيض، والبط.
كم عدد المنافذ التي يتم من خلالها التوزيع؟
نحو 1060 منفذًا استهلاكيًا على مستوى الجمهورية.
هل السلع متوفرة بجودة جيدة؟
نعم، جميع السلع تتمتع بجودة عالية وفقًا للجهات المشرفة.
ما الهدف من هذه الإجراءات؟
ضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين قبل شم النسيم.






