صادرات الفستق القياسية تواجه تهديدات التوتر الإيراني الأمريكي
سجلت صادرات الفستق العالمية مستوى قياسيًا خلال موسم 2024/2025، مدفوعة بزيادة الإنتاج في الدول الرئيسية مثل إيران وتركيا، وفقًا لتقرير صادر عن USDA Foreign Agricultural Service، وسط طلب عالمي قوي على المكسرات، خصوصًا الفستق.
طفرة غير مسبوقة في الإنتاج والصادرات

ارتفع الإنتاج العالمي للفستق بنحو 10% ليصل إلى 1.2 مليون طن، بينما اقتربت الصادرات من 650 ألف طن، في ظل نمو الطلب على المكسرات. وتحتل إيران الصدارة كمصدر رئيسي، مستفيدة من وفرة الإنتاج وزيادة الشحنات، فيما شهدت الولايات المتحدة تراجعًا في الإنتاج نتيجة عوامل زراعية دورية.
إيران في قلب السوق العالمي
تعززت حصة إيران السوقية في التصدير، ما جعلها لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمي، ويُعد الاعتماد الكبير على الفستق الإيراني أحد عوامل هشاشة السوق أمام أي صدمات خارجية.
التوترات الجيوسياسية تهدد الإمدادات

رغم الأداء القوي، تواجه صادرات الفستق الإيراني مخاطر متزايدة مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية. وتشمل أبرز التحديات:
- اضطراب حركة الشحن في الممرات الحيوية مثل الخليج العربي
- ارتفاع تكاليف التأمين والنقل نتيجة زيادة المخاطر
- تشديد العقوبات أو القيود التجارية على الصادرات الإيرانية
- تذبذب الإمدادات العالمية بسبب الاعتماد الكبير على إيران كمصدر رئيسي
تأثير محتمل على الأسعار والأسواق
إذا تصاعدت الأزمة، قد يشهد السوق العالمي للفستق:

- ارتفاع الأسعار نتيجة نقص المعروض
- تحول المستوردين إلى بدائل مثل الفستق الأمريكي أو التركي
- زيادة فرص الدول المنافسة لتعزيز حصتها السوقية
- انخفاض المخزونات العالمية بنسبة 20% إلى نحو 350 ألف طن، مما يزيد حساسية السوق لأي صدمات مفاجئة






