صناعات غذائية

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي زيادة جودة التمور المصرية وفتح أسواق جديدة للتصدير؟

تشهد صناعة التمور المصرية طفرة غير مسبوقة خلال الفترة القادمة، إذ تستعد مصر للتحول إلى أكبر منتج عالمي لتمر المجدول، مع توقعات قوية بأن تحتل المرتبة الأولى عالميًا في التصدير، مدعومة بتطبيقات واسعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الفرز والتعبئة وتحسين الجودة.
وأكد الدكتور باسم بكر، خبير النخيل بالمركز القومي للبحوث، أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت ركيزة أساسية لزيادة القدرة التنافسية للتمور المصرية في الأسواق الدولية.

الذكاء الاصطناعي يقود ثورة جديدة في جودة التمور

وأشار د. بكر إلى أن الاعتماد على خطوط إنتاج تعمل بالذكاء الاصطناعي سيصبح ضرورة خلال الفترة المقبلة، نظرًا لقدرتها على رفع معايير الجودة وتثبيت المواصفات القياسية، مشيرًا إلى أن هذه التقنية “ستفرض نفسها بقوة في القطاع”.

وأوضح أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تمتلك القدرة على اكتشاف العيوب التي يصعب التعرف عليها بالعين المجردة، مثل:

  • العفن الأسود (Black Mold)،

  • انفصال القشرة،

  • الطوق الداخلي للثمرة،

  • الفروقات اللونية والحجمية.

وتقوم هذه التقنيات بفحص الثمار من الداخل والخارج بدقة عالية، بما يضمن فرزها وفقًا للوزن، اللون، والحجم، مع فصل الثمار الفاتحة والغامقة تلقائيًا.

تحكم في 30 صفة من صفات الجودة 

ما وراء الأرقام.. حكاية صادرات التمور المصرية التي تتجاوز التوقعات!

وأكد د. باسم أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستساهم في التحكم في نحو 30 صفة من صفات الجودة خلال عمليات الفرز والتعبئة، ما يعزز ثقة المستوردين في جودة التمور المصرية ويفتح الباب أمام دخول أسواق جديدة.

كما تسهم هذه الأنظمة في:

  • تقليل الاعتماد على العمالة البشرية،

  • تسريع عمليات الغسيل والتعبئة،

  • توحيد درجات الجودة مثل: Jumbo – Super Jumbo – الدرجة الأولى والثانية والثالثة.

محطات الفرز والتعبئة… فجوة كبيرة وخطة للتوسع 

استراتيجية مصرية شاملة لتحفيز صناعة التمور وتعزيز صادراتها عالميًا
التمور

وأشار خبير النخيل إلى أن مصر تمتلك حاليًا خمس محطات فقط لفرز وتعبئة التمور، في حين أن خطة الدولة تستهدف الوصول إلى 350 ألف طن خلال السنوات المقبلة، وهو ما يتطلب إنشاء 10 محطات جديدة، بطاقة استيعابية 35 ألف طن سنويًا لكل محطة، في مناطق الإنتاج الأساسية.

التوافق مع المعايير الدولية ضرورة للتصدير

وشدد على أن الحصول على شهادات الآيزو ووضع بطاقات محتويات واضحة على العبوات بات ضرورة ملحّة للمنافسة عالميًا، إضافة إلى فرز التمور بحسب الحجم والوزن واللون وتطبيق المتطلبات الدولية لضمان نفاذ المنتج المصري إلى الأسواق الأكثر تنافسية.

105 ملايين دولار فقط من 1.8 مليون طن… لماذا لا يتم تصدير التمور المصرية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى