أسعار الذهب اليوم وحركة المبيعات: تصريحات نائب رئيس شعبة المجوهرات
أكد المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الذهب اليوم تظل محكومة بقاعدة “القابلية للصعود والهبوط”، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية شهدت مؤخرًا معاودة للتراجع والتحرك العرضي لتستقر الأوقية مجددًا حول مستويات تتراوح بين 4000 و4050 دولارًا. وأرجع هذا التحرك العرضي إلى عودة التهدئة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مما خفف من حدة الضغوط على المعدن النفيس كملجأ آمن.
وأوضح نائب رئيس الشعبة، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، أن الطلب المحلي على الذهب ينقسم إلى مسارين رئيسيين متباينين في السلوك والهدف؛ الأول يتمثل في شراء الذهب بداعي الادخار والاستثمار عن طريق السبائك والجنيهات الذهبية، بينما يمثل المسار الثاني الشراء بغرض الاقتناء والزينة المتمثل في المشغولات الذهبية بمختلف أنواعها.
ولفت منيب إلى أن سوق المشغولات الذهبية المخصص للزينة يعمل بشكل عادي وطبيعي تمامًا، مع استمرار الإقبال من المواطنين على الشراء لإتمام الزواج أو لتلبية المناسبات الاجتماعية والهدايا، مؤكدًا أن حركة الشراء في هذا القطاع تستمر دون تراجع ملموس بغض النظر عن ارتفاع الأسعار أو انخفاضها في الأسواق.
تباين حركة مبيعات السبائك وتجميد قرارات الادخار
وعلى الجانب الآخر، كشف المهندس لطفي منيب عن أن سوق السبائك والجنيهات الذهبية يشهد تراجعًا

واضحًا في وتيرة التعاملات خلال الفترة الحالية، موضحًا أن هبوط الأسعار تدريجيًا يدفع الراغبين في الشراء بداعي الادخار إلى تعليق قراراتهم الاستثمارية مؤقتًا انتظارًا لرصد المزيد من تراجعات الأسعار للوصول إلى القاع السعري.
وشدد نائب رئيس شعبة الذهب على أن حركة بيع وشراء السبائك باتت “مُعلقة” في الوقت الراهن، نتيجة غياب الرؤية الواضحة والحاسمة لدى المتعاملين حول الاتجاهات القادمة لأسعار الذهب، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، مما أدى إلى حالة من الترقب والحذر الشديدين بين المستثمرين والأفراد.
إحجام البيع وخسائر الشراء عند المستويات القياسية
وفيما يتعلق بجانب المعروض وعمليات البيع من قبل المواطنين، أوضح المهندس لطفي منيب أن سوق البيع يواجه امتناعًا من جانب بعض المستثمرين والأفراد، مرجعًا ذلك إلى وقوع شريحة منهم في فخ الشراء بأسعار مرتفعة للغاية في فترات ذروة الصعود السابقة، عندما سجل الجنيه الذهب مستويات 60 ألف جنيه، ووصل سعر الجرام إلى 7500 جنيه.
وأكد نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن هؤلاء المستثمرين غير مستعدين إطلاقًا لتحمل الخسارة المباشرة بالبيع وفق الأسعار الحالية التي تراجعت لتبلغ نحو 5800 جنيه لجرام الذهب، مما دفعهم إلى الاحتفاظ بما بحوزتهم من ذهب وانتظار معاودة الأسعار للارتفاع مجددًا لاسترداد رؤوس أموالهم وتحقيق مستويات التبادل المطلوبة.
أسعار الذهب الاسترشادية في أسواق الجملة
برجاء العلم إن الأسعار الموضحه هي أسعار استرشادية لمعرفة أسعار السلع والمحاصيل، كما أنها أسعار بيع فى أسواق الجملة وليست أسعار توريد .. ونحن غير مسؤولين عن أي قرار يتخذ بناءًا على أسعارنا الاسترشادية.
الأسئلة الشائعة
س1: ما هو المستوى الذي تدور حوله أسعار الأوقية عالميًا حاليًا؟

تدور الأوقية عالميًا في حركة عرضية بين مستويات 4000 و4050 دولارًا نتيجة التهدئة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
س2: كيف تتأثر مبيعات المشغولات الذهبية بالتغيرات السعرية؟
تعمل أسواق المشغولات بشكل طبيعي ومستمر، حيث يستمر الطلب عليها لأغراض الزواج والمناسبات الاجتماعية والهدايا بصرف النظر عن الارتفاع أو الانخفاض.
س3: لماذا تراجع الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية؟
بسبب تراجع الأسعار الذي دفع الراغبين في الادخار لتأجيل قرارات الشراء ترقبًا للمزيد من الهبوط، ولغياب رؤية واضحة لاتجاه السوق في الوقت الحالي.
س4: ما سبب امتناع حائزي الذهب عن البيع بالأسعار الحالية؟
لأن بعضهم اشترى بأسعار مرتفعة وصلت إلى 7500 جنيه للجرام و60 ألف جنيه للجنيه الذهب، ويرفضون البيع بالخسارة عند مستويات 5800 جنيه.
س5: ما هي تقسيمات الطلب المحلي على الذهب وفق شعبة المجوهرات؟
ينقسم الطلب إلى مسارين: مسار ادخاري استثماري (سبائك وجنيهات) ومسار اقتناء وزينة (مشغولات ذهبية).






