صناعات غذائية

80 % من صادرات زيت الزيتون المصري تتجه إلى إسبانيا والبرتغال

شهدت صادرات زيت الزيتون المصري نموًا ملحوظًا وغير مسبوق في السنوات الأخيرة، وذلك وفقًا لتقرير نشره المجلس التصديري للصناعات الغذائية.

ركز التقرير على حجم الإنتاج العالمي، حركة التجارة الدولية، وأبرز التحديات التي تواجه قطاع الزيتون وزيت الزيتون في مصر.

نمو صاروخي: من 6 ملايين إلى 35 مليون دولار في عقد واحد

تعديلات مواصفة كودكس العالمية
صادرات زيت الزيتون

أوضح التقرير أن صادرات زيت الزيتون المصري قفزت من حوالي 6 ملايين دولار في عام 2014 لتصل إلى 35 مليون دولار في عام 2024. يُعد هذا الرقم هو الأكبر في تاريخ صادرات مصر من زيت الزيتون، متجاوزًا القيمة القياسية السابقة التي بلغت 12 مليون دولار في موسم 2016-2017.

وأضاف أن مصر حققت نسبة نمو غير مسبوقة بلغت 616% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، و76% في عام 2024.

 

 

التركيز على إسبانيا والبرتغال: فرصة أم خطر؟

صادرات زيت الزيتون
زيت الزيتون

ذكر الضوي أن إسبانيا تُعد أكبر مستورد لزيت الزيتون المصري، تليها البرتغال. في عام 2024، توجه أكثر من 80% من صادرات مصر إلى هاتين الدولتين، بواقع 67% لإسبانيا و20% للبرتغال، فيما توزعت باقي الصادرات على الإمارات (4%)، إندونيسيا (3%)، البرازيل (2%)، تركيا (2%)، وبقية دول العالم (2%).

ومع ذلك، حذر التقرير من أن هذا التركيز الكبير على إسبانيا والبرتغال يمثل خطرًا كبيرًا على الصادرات المصرية، خاصة في ظل التغيرات في مواسم الإنتاج والتحديات التي تواجهها هاتان الدولتان.

وأشار إلى أن أسعار التصدير المصرية، خصوصًا إلى إسبانيا، تُعد متدنية جدًا بمتوسط 3800 دولار للطن، مقارنة بمتوسطات أسعار أعلى بكثير في أسواق أخرى مثل الإمارات (8700 دولار) والبرازيل (7300 دولار).

 

انخفاض حاد في 2025: مشاكل التسعير والتخزين تعصف بالصادرات

زيتون

كشف التقرير عن انخفاض حاد في الصادرات المصرية من زيت الزيتون خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، حيث بلغت 12 مليون دولار فقط من يناير حتى مايو 2025، مقارنة بـ 23 مليون دولار لنفس الفترة في 2024، بنسبة انخفاض 47%. وعزا هذا الانخفاض إلى مشاكل التسعير غير الملائم لزيت الزيتون والممارسات غير الجيدة في الشراء والتخزين خلال بداية الموسم السابق.

 

 

بـ6.1 مليون دولار .. تقرير يكشف فرص تصديرية غير مستغلة أمام زيت الزيتون المصري 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى