ننشر خريطة استهلاك القمح الحر في مصر
كشفت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، عن خريطة استهلاك القمح الحر في مصر وذلك بالتزامن مع طرحها لمبادرة جديدة لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، المستخدمة في إنتاج الخبز السياحي الحر والفينو، بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية.
وتستهدف المبادرة ضمان انتظام إمدادات الدقيق واستقرار أسعار الخبز، والحد من أي زيادات غير مبررة في الأسعار داخل الأسواق المحلية.
تأتي هذه الخطوة لدعم منظومة الأمن الغذائي وتحقيق التوازن بين تكاليف الإنتاج والقوة الشرائية للمواطنين، بالتوازي مع التزام الدولة بتوفير الاحتياجات الأساسية واستقرار المعروض من السلع الغذائية الاستراتيجية في مختلف المحافظات.
توفير الدقيق بأسعار التكلفة وآليات تنظيم الإنتاج والتوزيع
صرح عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب، بأن المبادرة تهدف إلى توفير الدقيق للمخابز السياحية بأسعار تعكس التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن المطلوب بين تكلفة الإنتاج وقدرة المواطنين على شراء الخبز السياحي الحر والفينو، مع الالتزام الكامل بالمواصفات والأوزان والأسعار المعلنة.
وأوضح السلاموني أن الغرفة أبدت استعدادها الكامل للتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية في تنظيم عمليات الإنتاج والتوزيع بمختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدقيق إلى المخابز المرخصة بصورة منتظمة، بالتوازي مع استمرار توفير احتياجات المخابز المنتجة للخبز البلدي المدعم دون إخلال بمتطلبات المنظومة التموينية.
وأضاف نائب رئيس الغرفة أن المبادرة تم التوافق عليها خلال اجتماع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع غرفة صناعة الحبوب والشعبة العامة للمخابز. وشهد الاجتماع متابعة توافر القمح والدقيق وانتظام العمل بمنظومة الخبز المدعم، إلى جانب بحث موقف الخبز السياحي الحر والفينو واحتياجات السوق من الدقيق المستخدم في الصناعات الغذائية المختلفة.
كما بحث الاجتماع آليات ضبط الأسواق ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، مع التأكيد على حرص وزارة التموين على توفير السلع الغذائية من خلال المجمعات الاستهلاكية وفروع المشروع القومي «كاري أون» التابعة للوزارة بأسعار تنافسية، إلى جانب المبادرات المستمرة لخفض أسعار السلع.
خريطة استهلاك القمح في السوق الحر: 560 ألف طن شهريًا

كشف عبد الغفار السلاموني أن السوق المحلي الحر يستهلك نحو 560 ألف طن من القمح شهريًا، تتوزع على عدة قطاعات إنتاجية وتصنيعية رئيسية.
وتتوزع كميات القمح في السوق الحر بواقع 200 ألف طن شهريًا توجه إلى مصانع المكرونة لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي والتصدير للخارج، بينما تستهلك المخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم، إلى جانب الدقيق المعبأ المطروح في الأسواق بعبوات وزن كيلو، نحو 200 ألف طن شهريًا.
وفي السياق ذاته، تستهلك مصانع الحلويات والبسكويت ومنتجات «الحلوى من عجين» نحو 160 ألف طن شهريًا من إجمالي استهلاك السوق الحر. وأكد السلاموني أن الغرفة تعمل على دعم انتظام إمدادات الدقيق لمختلف هذه القطاعات، بما يسهم في استقرار السوق والحفاظ على توافر المنتجات الغذائية القائمة على القمح.
الرقابة على الأسعار والأوزان وتأمين المخزون الاستراتيجي

أشار نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب إلى أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تتابع بصورة مستمرة مدى التزام المخابز بتطبيق الأسعار والأوزان المقررة، بما يضمن حصول المواطنين على خبز مطابق للمواصفات القياسية.
وأكد أن تطوير منظومة المخابز وإنتاج خبز جيد ومطابق للمواصفات يمثلان جزءًا رئيسيًا من جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، سواء فيما يتعلق بالخبز البلدي المدعم لأصحاب البطاقات التموينية أو الخبز السياحي الحر والفينو.
ولفت السلاموني إلى أن تأمين السلع الأساسية، وفي مقدمتها القمح، أسهم في الحفاظ على استقرار السوق المحلية رغم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن توافر مخزون استراتيجي آمن من السلع الغذائية يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وانتظام حركة الأسواق.
القمح الأوكراني.. تعطل حركة الشحن وهبوط واردات مصر 84%
تابعنا على الفيس بوك .. من هنا






