حسم أسعار الخبز السياحي والفينو الأحد المقبل بعد قفزة الدقيق 4 آلاف جنيه
أعلن عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز باتحاد الغرف التجارية، عن اتفاق بين وزارة التموين والتجارة الداخلية وشعبة المخابز على عقد اجتماع حاسم يوم الأحد المقبل، لبحث الموقف النهائي لأسعار الخبز الفينو والخبز السياحي، وذلك عقب زيادات متتالية في أسعار الخام الرئيسية وعلى رأسها الدقيق والخميرة.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب اجتماع موسع عقده شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع شعبة المخابز وغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، لمراجعة منظومة الطحن وإنتاج الدقيق الحر وضمان توافره بأسعار متوازنة في الأسواق.
زيادات الدقيق ترفع تكاليف الإنتاج وتوقعات بزيادة المخبوزات 15%

تأتي الاجتماعات الرسمية للنظر في تكلفة الإنتاج بعد موجة صعود شهدتها أسعار الدقيق الحر منذ منتصف يوليو وحتى شهر سبتمبر الجاري، حيث ارتفع سعر طن الدقيق بقيمة بلغت نحو 4 آلاف جنيه، متأثرًا بـ:
- اضطرابات الملاحة والأحداث الجيوسياسية: أدت التوترات في مضيق هرمز إلى تعقيد حركة الاستيراد ورفع تكاليف الشحن وتأمين شحنات القمح.
- ارتفاع مدخلات التشغيل: زيادة تكاليف الطاقة، والنقل المحلي، وأجور العمالة، إلى جانب صعود أسعار الخميرة ومستلزمات الخبز.
وأوضح أعضاء بشعبة المخابز أن السوق يتجه نحو سيناريوهين لتفادي الخسائر؛ إما تحريك أسعار المخبوزات السياحية بنسبة تصل إلى 15%، أو الاتجاه لتقليص أوزان الأرغفة للحفاظ على السعر الحالي للمستهلك.
تدابير تموينية لتأمين القمح وتكثيف الرقابة على المخابز
تناول اجتماع وزارة التموين اتخاذ خطط استباقية لتأمين المخزون الاستراتيجي من القمح من خلال تنويع مصادر الاستيراد والحد من تأثير الاضطرابات العالمية. كما شدد الوزير على مراقبة حركة تداول الدقيق الحر بالمطاحن والأسواق.
وأكدت الوزارة تكثيف حملاتها التفتيشية بالتنسيق مع الجهات الرقابية للتصدي لأي زيادات غير مبررة في الأسعار أو ممارسات احتكارية، بما يضمن استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين.
الوزير يتابع منظومة الطحن وإنتاج وتداول الدقيق الحر

عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، في إطار الاجتماعات الدورية للوزارة لمتابعة منظومة الطحن وإنتاج وتداول الدقيق الحر، والوقوف على انتظام العمل بمنظومة الخبز المدعم، ومتابعة موقف الخبز السياحي الحر والفينو، وضمان توافر احتياجات الأسواق والصناعات الغذائية المختلفة.
وجاء الاجتماع للوقوف على استقرار إمدادات الدقيق الحر، واحتياجات القطاعات الصناعية الغذائية، إلى جانب دراسة مدخلات إنتاج الخبز غير المدعم لضمان استقرار الأسواق، مع تأكيد استمرار الإجراءات الاستباقية لتأمين المخزون الاستراتيجي من القمح وتنويع مصادر الاستيراد.
اجتماع موسع للتموين لبحث إمدادات الدقيق الحر لصناعات المكرونة والمخبوزات






