«إم باكت» تطلق مشروعًا لوجستيًا ضخمًا في كينيا لدعم الصادرات المصرية
الصادرات المصرية تشهد دفعة جديدة نحو التوسع في القارة الأفريقية، بعدما أعلنت الشركة المصرية للصادرات الصناعية «إم باكت» عن خطة استراتيجية لإنشاء مستودع لوجستي متكامل في العاصمة الكينية نيروبي، إلى جانب إطلاق خط ملاحي متخصص لنقل مواد البناء والمنسوجات والملابس الجاهزة، في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وزيادة حصتها السوقية في أسواق شرق أفريقيا.
مستودع لوجستي إقليمي في نيروبي لتقليل التكاليف وتسريع التوزيع
الاستثمار اللوجستي يأتي في صدارة خطة «إم باكت»، حيث أكدت الدكتورة حنان إسماعيل، المدير التنفيذي للشركة، أن المستودع المزمع إقامته سيقام على مساحة 20 ألف متر مربع، ليعمل كمركز توزيع إقليمي يخدم الأسواق المحلية والإقليمية في شرق أفريقيا.
وأوضحت إسماعيل أن المستودع سيسهم في خفض التكاليف اللوجستية، وتسريع وصول المنتجات المصرية إلى المستهلكين، بما يعزز القدرة التنافسية للمصدرين المصريين في أسواق تشهد نموًا متسارعًا.
-
«ريتش بيك» تتعاون مع «تيرادكس» لتطوير منظومة المشتريات19 فبراير، 2026
-
“مستقبل مصر” يطرح مبادرة لبيع الدواجن بسعر 90 جنيهًا خلال رمضان18 فبراير، 2026
دعم الشركات المصرية وفتح المستودع أمام جميع المصدرين
تمكين المصدرين يعد أحد الأهداف الرئيسية للمشروع، حيث أشارت إسماعيل إلى أن المستودع سيضم حاويات تخزين متخصصة لمواد البناء والمنسوجات والملابس الجاهزة، وسيكون متاحًا أمام جميع الشركات المصرية الراغبة في التصدير، وليس مقتصرًا على شركة بعينها، ما يسهم في توسيع قاعدة المصدرين وتعزيز نفاذ المنتجات المصرية للأسواق الأفريقية.
كينيا وتنزانيا على رأس الأسواق المستهدفة

أسواق شرق أفريقيا تمثل محورًا استراتيجيًا لخطة التوسع، إذ أوضحت إسماعيل أن كينيا وتنزانيا تأتيان في مقدمة الدول المستهدفة، لما تتمتعان به من فرص نمو مرتفعة، وطلب متزايد على منتجات مواد البناء والمنسوجات والملابس الجاهزة.
خط ملاحي متخصص لتعزيز سرعة وكفاءة الشحن
النقل البحري يشكل ركيزة أساسية في الخطة، حيث كشفت «إم باكت» عن إطلاق خط ملاحي متخصص لنقل مواد البناء من مصر إلى أفريقيا، يبدأ بمركب واحد، على أن يتم التوسع التدريجي لتكوين أسطول بحري متكامل يدعم حركة التجارة ويعزز سرعة وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية.
وأضافت إسماعيل أن المشروع يتطلب استثمارات مرتفعة تشمل تكاليف الإنشاء، وأجور العمالة، ونفقات الشحن، إلا أنه يمثل خطوة استراتيجية طويلة الأجل لتثبيت حضور المنتجات المصرية داخل القارة.
أرقام التجارة بين مصر وكينيا تعكس فرص نمو واعدة
التبادل التجاري بين مصر وكينيا سجل نحو 450 مليون دولار خلال عام 2024، وفق أحدث البيانات، حيث بلغت الصادرات المصرية قرابة 340 مليون دولار.
وتركزت الصادرات المصرية في مواد التعبئة والتغليف، ومواد البناء، والكيماويات، والصناعات الغذائية، بينما تتركز الواردات القادمة من كينيا بشكل رئيسي في الشاي.
الصادرات المصرية إلى أفريقيا تواصل النمو

الأسواق الأفريقية باتت وجهة متنامية للصادرات المصرية، إذ أظهرت بيانات جهاز التمثيل التجاري ارتفاع صادرات مصر إلى أفريقيا لتسجل نحو 3.142 مليار دولار خلال أول خمسة أشهر من 2025، مقابل 3.139 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفعت الواردات إلى 745 مليون دولار مقابل 727 مليون دولار، ما يعكس تطور العلاقات الاقتصادية وتعزيز الشراكات التجارية.
أسئلة وأجوبة حول الصادرات المصرية

ما الهدف من إنشاء المستودع اللوجستي في كينيا؟
يهدف إلى تقليل التكاليف اللوجستية، وتسريع التوزيع، ودعم نفاذ المنتجات المصرية لأسواق شرق أفريقيا.
هل المستودع مخصص لشركة «إم باكت» فقط؟
لا، سيكون متاحًا أمام جميع الشركات المصرية الراغبة في التصدير.
ما القطاعات المستفيدة من المشروع؟
مواد البناء، المنسوجات، الملابس الجاهزة، إضافة إلى قطاعات تصديرية أخرى مستقبلًا.
كيف يدعم الخط الملاحي الصادرات المصرية؟
من خلال تقليل زمن الشحن، وخفض التكاليف، وضمان انتظام الإمدادات للأسواق الأفريقية.






