الصين توافق على استيراد 25 مليون طن من فول الصويا الأمريكي سنوياً
الصين تبدأ شراء 12 مليون طن من فول الصويا من الولايات المتحدة حتى يناير
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الصين وافقت على استيراد 25 مليون طن متري من فول الصويا الأمريكي سنوياً، في إطار اتفاق تجاري جديد تم التوصل إليه بين قادة البلدين، يهدف إلى تعزيز التعاون الزراعي وتخفيف التوترات التجارية الممتدة بين واشنطن وبكين.
تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين

وأوضح “بيسنت” في مقابلة مع قناة فوكس بزنس، يوم الخميس، أن الصين ستبدأ باستيراد 12 مليون طن متري من فول الصويا الأمريكي حتى يناير المقبل، على أن يتم استكمال الكمية المتفق عليها ضمن جدول زمني يمتد لثلاث سنوات.
وأضاف الوزير الأمريكي:
“مزارعونا العظماء استُخدموا كورقة ضغط سياسية في السابق، لكن ذلك انتهى الآن، وينبغي أن يزدهروا خلال السنوات المقبلة.”
وأكد أن هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة التوازن التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
تعاون زراعي واستراتيجي بين واشنطن وبكين
يأتي هذا الاتفاق بعد اجتماع ثنائي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، على هامش قمة عقدت في كوريا الجنوبية، حيث تم التوصل إلى تفاهمات اقتصادية جديدة تشمل:
-
وصولاً متبادلاً إلى المعادن الأرضية النادرة،
-
تعديلات على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض السلع،
-
خطط مستقبلية لتعزيز التجارة الزراعية والصناعية بين البلدين.
فول الصويا.. محور رئيسي في العلاقات التجارية الأمريكية الصينية

يُعد فول الصويا أحد أهم السلع الزراعية التي شكّلت محور الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة، حيث فرضت بكين رسوماً انتقامية على الصادرات الأمريكية من هذه السلعة خلال فترة الحرب التجارية في 2018 و2019.
ويشكل فول الصويا الأمريكي عنصرًا أساسيًا في الصناعات الغذائية والعلفية في الصين، التي تُعد أكبر مستورد عالمي لفول الصويا.
أهمية الاتفاق للاقتصاد الأمريكي
من المتوقع أن ينعكس الاتفاق الجديد إيجابيًا على المزارعين الأمريكيين، لا سيما في ولايات الغرب الأوسط التي تعتمد بشكل رئيسي على صادرات فول الصويا.
ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تسهم في تعزيز الثقة بين البلدين، وتفتح الباب أمام اتفاقات تجارية أوسع تشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والمعادن خلال الفترة المقبلة.
خلفية عن العلاقات التجارية بين البلدين
شهدت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تقلبات حادة خلال العقد الأخير، تخللتها حروب جمركية، واتهامات متبادلة بشأن الملكية الفكرية والدعم الصناعي.
ورغم ذلك، تُظهر الاتفاقات الأخيرة مؤشرات على اتجاه الطرفين نحو تخفيف التوتر وفتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي المتبادل.






