أخبار

مفاوضات حكومية لتوطين صناعة المبيدات والأدوية البيطرية

7.5 مليون طن صادرات زراعية مصرية منذ بداية 2025

 كشف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد علاء فاروق، عن بدء مفاوضات مع عدد من الشركات الأجنبية لتوطين صناعة المبيدات والأدوية البيطرية في مصر.

وأوضح الوزير في أن هذه المحادثات تشمل شركات من الهند وأوزبكستان والبرازيل وروسيا، وتهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلي من هذه المنتجات الحيوية.

تعزيز قدرات مصر في إنتاج اللقاحات البيطرية

وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك اليوم معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، والذي يُعد من بين الأحدث في المنطقة، ويقوم بتصدير منتجاته إلى عدد من الدول العربية والإفريقية. كما تعمل الوزارة حاليًا على التوسع في إنشاء معامل جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية الطلب المحلي والدولي.

وأكد فاروق أن الحكومة تولي اهتمامًا بالغًا بتوطين صناعة الأدوية واللقاحات البيطرية، لما تمثّله من أهمية استراتيجية لتحقيق الأمن الصحي والغذائي، ولما لها من تأثير مباشر على دعم الثروة الحيوانية وتعزيز الصادرات الوطنية.

توجه نحو الزراعة النظيفة وتقليل المتبقيات الكيميائية

في سياق جهود تطوير القطاع الزراعي، شدد الوزير على أهمية خفض نسب متبقيات المبيدات في المحاصيل الزراعية المصرية، بما يتماشى مع المعايير الأوروبية الصارمة التي تستهدف الوصول إلى “صفر متبقيات مبيدات” بحلول عام 2030. كما أشار إلى التوسع في استخدام الأسمدة العضوية وتقليل الاعتماد على الأسمدة الأزوتية والكيماوية للحفاظ على البيئة وتحقيق الزراعة المستدامة.

قفزة نوعية في الصادرات الزراعية المصرية

سجلت الصادرات الزراعية المصرية أداءً قويًا خلال عام 2025، حيث بلغت حتى الآن نحو 7.5 مليون طن، بزيادة قدرها 650 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضح فاروق أن هذا النمو تحقق رغم التحديات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.

وتصدرت الموالح قائمة المحاصيل المصدّرة بكمية تجاوزت 1.9 مليون طن، تلتها البطاطس، إلى جانب صادرات متنوعة من العنب، المانجو، الطماطم، والرمان. وسجّلت النباتات الطبية والعطرية حضورًا لافتًا هذا العام، حيث شكّلت 17% من إجمالي الصادرات الزراعية لأول مرة.

أسواق جديدة تعزز الحضور الدولي للمنتج المصري

ضمن جهود التوسع التصديري، نجحت الوزارة في فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية، أبرزها سوق جنوب إفريقيا للرمان، الفلبين للبصل والثوم، المكسيك للكركديه، وفنزويلا للموالح. واعتبر الوزير أن هذا التنوع في الأسواق يعكس ثقة المجتمع الدولي في جودة المنتجات الزراعية المصرية، وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.

دعم لوجستي عبر خط ملاحي أخضر إلى أوروبا

في خطوة لدعم سلسلة الإمداد وتيسير تصدير الحاصلات الزراعية سريعة التلف، تم اعتماد الخط الملاحي “رورو” (RORO) بين ميناء دمياط المصري وميناء تريستا الإيطالي. ويُعد هذا الخط ممرًا لوجستيًا مهمًا لتقليل زمن الشحن وخفض التكلفة، مما يعزز من قدرة الصادرات المصرية على الوصول إلى الأسواق الأوروبية بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

استقرار المنطقة ضرورة للأمن الغذائي

وفي ختام تصريحاته، أكد وزير الزراعة أن استقرار الأوضاع الإقليمية يُعد شرطًا أساسيًا لتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن إنهاء الحرب في غزة سيُسهم بشكل مباشر في استقرار المنطقة، ويعيد حركة التجارة والإمدادات، ويقلل الضغط على أسواق الغذاء والطاقة في المنطقة.

“الزراعة” تعلن تجديد منح الأيزو لنظام إدارة الجودة للشئون المالية والإدارية بمعمل متبقيات المبيدات للعام الثاني علي التوالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى