بنك قناة السويس ينضم إلى مبادرة PCAF العالمية لدعم التمويل المستدام
الاستدامة المصرفية أصبحت محورًا رئيسيًا في استراتيجية بنك قناة السويس، بعدما أعلن انضمامه رسميًا إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون (PCAF)، وهي مبادرة دولية تضم أكثر من 700 مؤسسة مالية من 6 قارات، وتهدف إلى توحيد منهجيات قياس والإفصاح عن الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أنشطة التمويل والاستثمار.
ويأتي هذا الانضمام في إطار التزام البنك بتعزيز الشفافية البيئية ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر منخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية وتعليمات البنك المركزي المصري.
ما هي مبادرة PCAF ولماذا تمثل خطوة محورية؟
مبادرة PCAF تُعد الإطار العالمي الأبرز لقياس الانبعاثات المرتبطة بالمحافظ التمويلية والاستثمارية، حيث تم إطلاقها عالميًا في سبتمبر 2019، وتعمل على:
-
تطوير معيار دولي موحد لقياس الانبعاثات الكربونية.
-
دعم الإفصاح البيئي في القطاع المالي.
-
تمكين المؤسسات من إدارة المخاطر المناخية المرتبطة بالتمويل.
وانضمام بنك قناة السويس إلى المبادرة يعزز مكانته بين المؤسسات المصرفية الداعمة للتمويل المستدام في الأسواق الناشئة.
دمج الاعتبارات المناخية في نموذج أعمال البنك
التمويل الأخضر يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية بنك قناة السويس، حيث يُسهم تطبيق منهجيات PCAF في:
-
تحديد القطاعات الأعلى من حيث الانبعاثات الكربونية داخل المحفظة التمويلية.
-
تعزيز تقييم المخاطر الائتمانية والاستثمارية المرتبطة بالمناخ.
-
تصميم حلول تمويلية خضراء وتمويل انتقالي موجه لاحتياجات العملاء.
-
دعم متطلبات الإفصاح البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG).
ويُعد ذلك خطوة عملية لدعم الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ورؤية مصر 2030.
تصريحات الإدارة التنفيذية: الاستدامة أولوية استراتيجية
قال عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المُنتدب لبنك قناة السويس، إن البنك اتخذ بالفعل خطوات استباقية لقياس الانبعاثات المرتبطة بمحفظته التمويلية، مؤكدًا أن الانضمام إلى مبادرة PCAF يمثل مرحلة محورية في مسيرة دمج الاستدامة داخل نموذج الأعمال.
وأضاف أن اعتماد منهجيات دولية موحدة يعزز الشفافية ويدعم قدرة البنك على تطوير حلول تمويلية خضراء، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويواكب المتطلبات التنظيمية المتزايدة.
PCAF ترحب بانضمام بنك قناة السويس
من جانبها، أعربت أنجيليكا أفانادور، المدير التنفيذي لأمانة مبادرة PCAF، عن ترحيبها بانضمام بنك قناة السويس، معتبرة الخطوة دعمًا مهمًا لجهود التمويل المستدام في مصر.
وأكدت أن التزام البنك بقياس والإفصاح عن الانبعاثات المرتبطة بأنشطته التمويلية يعزز مستويات الشفافية في المنطقة، ويمهد لخطوات أكثر فاعلية في إدارة الانبعاثات الكربونية.
نبذة عن بنك قناة السويس
بنك قناة السويس هو شركة مساهمة مصرية تأسست عام 1978 كبنك تجاري، ويبلغ:
-
رأس المال المُصدر والمدفوع: 6.5 مليار جنيه
-
رأس المال المُرخص به: 10 مليارات جنيه
-
عدد الأسهم: 650 مليون سهم
ويقدم البنك باقة متنوعة من الحلول المصرفية والخدمات المالية للأفراد والمؤسسات من خلال:
-
55 فرعًا داخل مصر
-
مكتب تمثيلي في ليبيا
-
فرع مخصص للمعاملات الإسلامية
-
شبكة واسعة من ماكينات الصراف الآلي والمراسلين حول العالم
أسئلة وأجوبة حول مبادرة PCAF العالمية
ما أهمية انضمام بنك قناة السويس إلى PCAF؟
يساعد الانضمام على قياس الانبعاثات المرتبطة بالتمويل، وتحسين إدارة المخاطر المناخية، وتعزيز الشفافية.
هل يؤثر ذلك على العملاء؟
نعم، بشكل إيجابي، من خلال إتاحة حلول تمويلية خضراء وتمويل انتقالي يدعم التحول المستدام.
هل PCAF مبادرة تنظيمية إلزامية؟
لا، لكنها معيار دولي طوعي تتبناه المؤسسات الراغبة في تعزيز الإفصاح والاستدامة.
كيف يدعم ذلك رؤية مصر 2030؟
من خلال تمويل مشروعات منخفضة الانبعاثات ودعم التحول إلى اقتصاد أخضر.






