منوعات

القلق الاجتماعي.. متى يكون طبيعياً ومتى يحتاج إلى علاج نفسي؟

الدكتور محمد المهدي يؤكد أن الخوف من التحدث أمام الآخرين أمر طبيعي وتأثيره المبالغ فيه يتطلب تدخلاً علاجياً

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن القلق الاجتماعي حالة نفسية يعاني فيها الإنسان من توتر وخوف شديد عند مواجهة الآخرين أو التحدث أمامهم، مشيرًا إلى أن هذه الحالة قد تظهر في صورة أعراض جسدية ونفسية تؤثر على قدرة الشخص على التواصل.

وأوضح المهدي، خلال حواره ببرنامج «راحة نفسية» المذاع على قناة الناس، أن القلق الاجتماعي ليس بالضرورة مرضًا في جميع حالاته، بل قد يكون رد فعل طبيعيًا في المواقف الجديدة أو الضاغطة، مؤكدًا أهمية فهم هذه الحالة والتعامل مع من يعانون منها بهدوء ودون سخرية.

أبرز مظاهر وأسباب القلق الاجتماعي

الأسئلة الشائعة حول القلق الاجتماعي

ما هي الأعراض الجسدية الواضحة للقلق الاجتماعي؟

تتمثل في تسارع ضربات القلب، ارتعاش الصوت، احمرار الوجه، والتلعثم في الكلام أثناء مواجهة الآخرين.

هل يُعد القلق الاجتماعي مرضًا نفسيًّا دائمًا؟

لا، يوضح أستاذ الطب النفسي أنه قد يكون رد فعل طبيعيًا للمواقف الجديدة أو الضاغطة، ولا يتحول لاضطراب إلا إذا أثر مبالغًا فيه على الحياة اليومية.

كيف يمكن التعامل مع الشخص الذي يعاني من القلق الاجتماعي؟

ينصح الخبراء بضرورة تفهم الحالة والتعامل معها بهدوء ودون سخرية أو تقليل من شأن المعاناة، مع توجيهه للدعم النفسي والتدريب على مهارات التواصل عند الحاجة.

 استشاري تغذية علاجية يفجر مفاجأة: الألبان طويلة الأجل منزوعة الفائدة تمامًا

 

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى