منوعات

د. محمد هبيلة يحصد الميدالية الذهبية في جنيف بابتكار نانوي لمعالجة المياه

في إنجاز علمي يعكس تطور الأبحاث العربية، نجح العالم المصري الدكتور محمد عبدالعاطي هبيلة في حصد الميدالية الذهبية مع فريق عمل من كرسي أبحاث المواد المتقدمة في جامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، ضمن فعاليات معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026، أحد أهم المحافل العالمية في مجال الابتكار.

نقلة نوعية في تنقية المياة

الابتكار الفائز يعتمد على تطوير مواد سيليكا نانوية ذكية قادرة على امتصاص الرصاص بكفاءة عالية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تقنيات تنقية المياه، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة عالمياً.

وتكمن أهمية هذا الإنجاز في توافقه مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث يقدم حلولاً عملية لمشكلة تلوث المياه، باستخدام مواد مستدامة وأكثر كفاءة من الوسائل التقليدية.

ضمن أفضل 2% من العلماء

ويمتلك الكيميائي محمد عبدالعاطي هبيلة سجلاً علمياً متميزاً، إذ حصل على 3 براءات اختراع خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما أدرج ضمن قائمة أفضل 2% من علماء الكيمياء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد لأربع سنوات متتالية.

ويؤكد هذا التتويج المكانة المتنامية للعلماء المصريين على الساحة الدولية، وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة لقضايا عالمية ملحّة.

تطوير السيليكا لمعالجة المياة

والجدير بالذكر ان مادة أكسيد السيليكون SiO2 ، المعروفة بالسيليكا، هي حجر الزاوية في التطور التكنولوجي والبشري. حيث ارتبطت منذ العصور القديمة بصناعة الزجاج والسيراميك، لكن القفزة الحقيقية حدثت مع تطوير “السيليكا الغروية” والمواد النانوية المسامية في القرن العشرين. وخصوصا في المجال البيئي ومعالجة المياه، تبرز أهميتها كمرشحات فائقة الكفاءة بفضل مساحتها السطحية الهائلة، مما يسمح بامتزاز الملوثات والمعادن الثقيلة وتحلية المياه بدقة عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى