أخبار

ضعف الطلب يضعط على تصدير البرتقال المصري في آسيا  

تراجع العوائد يضغط على صادرات الحمضيات المصرية للأسواق الآسيوية

 

وصف عمرو عبد الحفيظ، الرئيس التنفيذي لشركة كينج إيجيبت، موسم تصدير البرتقال المصري إلى آسيا بأنه “مخيب للآمال”، رغم وجود قدر من الاستقرار في أسعار بلد المنشأ مقارنة بالموسم الماضي، إلا أن الضغوط اللوجستية وضعف الطلب في الأسواق الآسيوية حدّا من تحقيق نتائج قوية.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه البرتقال المصري، وخاصة صنف فالنسيا، مواجهة منافسة قوية في الأسواق العالمية، إلى جانب تحديات متزايدة مرتبطة بتكاليف النقل والشحن.

استقرار نسبي في الأسعار داخل مصر دون انعكاس على الأرباح

قال عمرو عبد الحفيظ إن الموسم الحالي شهد استقرارًا أفضل في أسعار البرتقال داخل بلد المنشأ مقارنة بالعام الماضي، وهو ما سمح للمصدرين بالاستمرار في التوريد لفترة أطول.

لكن هذا الاستقرار لم ينعكس بشكل إيجابي على الأرباح، حيث ظلت الهوامش تحت ضغط بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية واللوجستية.

منافسة قوية من الصين وتراجع الطلب في آسيا

الحمضيات، تصدير البرتقال المصري
البرتقال

بدأ الموسم بتحديات واضحة مع صنف نافيل نتيجة المنافسة الشديدة في الأسواق الآسيوية، خاصة من الصين، واستمرت هذه الضغوط مع دخول موسم فالنسيا.

وأشار عمرو عبد الحفيظ إلى أن الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الصين والهند، شهدت ضعفًا في الطلب هذا الموسم، مما أثر على مستويات التسعير والعوائد بشكل مباشر.

أسعار الشحن والطاقة تعمّق الأزمة

أحد أبرز العوامل التي أثرت على الموسم هو الارتفاع الكبير في تكاليف الشحن والنقل، نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية، والتي انعكست على أسعار الوقود وتكاليف النقل البري والبحري.

كما فرضت شركات الشحن رسومًا إضافية تحت مسميات مثل رسوم مخاطر الحرب، إلى جانب تغيير مسارات الشحن عبر رأس الرجاء الصالح بدلًا من البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع التكاليف بشكل ملحوظ.

تراجع ربحية البرتقال المصري في الأسواق الآسيوية

في السوق الصيني، تراوحت أسعار البرتقال المصري من صنف فالنسيا بين مستويات منخفضة لم تحقق جدوى اقتصادية لمعظم المصدرين، ما جعل الموسم أقل ربحية مقارنة بالتوقعات.

كما سلك السوق الهندي مسارًا مشابهًا، مع استمرار ضعف الطلب وعدم قدرة الأسعار على تغطية التكاليف المرتفعة.

موسم يقترب من نهايته وسط إدارة خسائر

مع اقتراب نهاية موسم فالنسيا خلال شهر مايو، يركز المصدرون حاليًا على تقليل الخسائر بدلًا من تحقيق أرباح كبيرة، في ظل بيئة تجارية صعبة وغير مستقرة.

وأكد عمرو عبد الحفيظ أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة دقيقة للتكاليف والحفاظ على الحضور في الأسواق رغم التحديات المتزايدة.

أسئلة شائعة حول تصدير البرتقال المصري إلى آسيا

ما سبب تراجع أداء الموسم؟

البرتقال الإسباني، تصدير البرتقال المصري
البرتقال

ضعف الطلب في آسيا وارتفاع تكاليف الشحن والنقل.

هل الأسعار في مصر كانت السبب؟

لا، الأسعار كانت أكثر استقرارًا من العام الماضي.

ما أكثر الأسواق تأثرًا؟

الصين والهند كانتا الأكثر تأثرًا بضعف الطلب.

ما التوقعات لبقية الموسم؟

تحسن محدود محتمل، مع استمرار الضغوط حتى نهاية الموسم.

 أزمة تصدير البرتقال المصري تتصاعد.. طلب عالمي قوي واضطرابات لوجستية تعيق الشحن

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى