“لغز السكر” قبل رمضان.. حقيقة ارتفاع الأسعار وفائض الإنتاج الذي فتح باب التصدير
الغرف التجارية تكشف لغز شائعات السكر: لدينا فائض ولا داعي للقلق.
في خطوة لتهدئة المخاوف مع اقتراب موسم الذروة الرمضاني، كشف هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، عن كواليس استقرار سوق السكر في مصر. وأكد الدجوي أن ما يثار حول وجود أزمات في المعروض هو محض “شائعات” تفتقر للصحة، مشيراً إلى أن مصر تمتلك احتياطياً استراتيجياً يتجاوز العام الكامل، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار تاريخي بفتح باب التصدير للخارج نتيجة وجود فائض ضخم عن الاحتياجات المحلية.
مخزون استراتيجي يكفي لـ 12 شهراً

أمن الغذاء والاحتياطيات الاستراتيجية تأتي على رأس أولويات الدولة، حيث أوضح رئيس شعبة المواد الغذائية أن الدولة المصرية نجحت في تأمين مخزون من السكر يكفي لأكثر من 12 شهرًا. هذا الوفر الملحوظ هو ما سمح للحكومة باستئناف حركة التصدير، مؤكدًا أن ربط قرار التصدير باحتمالية وجود عجز هو استنتاج خاطئ، بل على العكس؛ التصدير هو شهادة نجاح لوفرة الإنتاج المحلي وقدرته على المنافسة عالمياً.
استقرار الأسعار وتفاوت طفيف في الأسواق
أسعار السلع الغذائية في منافذ البيع المختلفة تشهد حالة من الاستقرار، حيث لفت الدجوي إلى أن التفاوت السعري الملحوظ حالياً لا يتعدى الجنيهين في الكيلو الواحد. ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع استعدادات الغرف التجارية لإطلاق معارض السلع المخفضة، مما يضمن وصول المنتج للمواطن بأسعار تنافسية تمنع محاولات التلاعب أو احتكار السلع قبل شهر رمضان المبارك.
أسعار السكر الاسترشادية في الأسواق المصرية (فبراير 2026)
نستعرض في الجدول التالي مستويات الأسعار الحالية للسكر الأبيض في أسواق الجملة والتجزئة:
| السلعة | السعر (من) | السعر (إلى) | ملاحظات واتجاه الحركة |
| سكر أبيض (كيلو) | 27 جنيه | 30 جنيه | استقرار تام مع وفرة في المعروض |
| سكر التموين (كيلو) | 12.60 جنيه | 12.60 جنيه | سعر ثابت للمستحقين على البطاقات |
| السكر التصديري | – | – | فتح باب التصدير لوجود فائض محلي |
الأسئلة الشائعة حول أزمة السكر
س: هل سيرتفع سعر السكر قبل شهر رمضان 2026؟
ج: وفقاً لتصريحات الغرفة التجارية، السعر مستقر حالياً بين 27 و30 جنيهاً، ولا توجد مؤشرات لزيادة مفاجئة في ظل وجود مخزون يكفي لعام كامل.
س: لماذا قررت الحكومة فتح باب تصدير السكر رغم اقتراب رمضان؟
ج: القرار جاء نتيجة وجود فائض كبير عن الاستهلاك المحلي، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على نجاح منظومة الإنتاج الزراعي والصناعي في توفير احتياجات الدولة وتحقيق عوائد دولارية.
س: ما هي حقيقة الشائعات المنتشرة حول نقص الكميات؟
ج: هي مجرد شائعات موسمية تظهر عادة قبل المواسم الكبرى، وقد أكدت الجهات الرقابية أن المخزون الاستراتيجي آمن تماماً ويتجاوز الـ 12 شهراً.






