أخبار

الزراعة تعلن الانتصار على أزمة الأسمدة وتحقق الاكتفاء الذاتي من السكر

أزمة الغاز لم تُعطّل الإمدادات.. ومشروع "مستقبل مصر" يقود توسعًا زراعيًا غير مسبوق

أكد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الحكومة نجحت في تجاوز أزمة انقطاع الغاز عبر الحفاظ على مخزون استراتيجي من الأسمدة الزراعية تجاوز 450 ألف طن، وهو ما ساهم في استمرار تلبية احتياجات المزارعين خلال موسم الزراعة الصيفي دون تأثر.

الأسمدة

استصلاح 3.5 مليون فدان بقيادة “مستقبل مصر”

وأوضح الوزير، خلال مداخلة تلفزيونية مع برنامج “بالورقة والقلم”، أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يواصل العمل على استصلاح وزراعة أكثر من 3.5 مليون فدان، تتصدرها مشروعات الدلتا الجديدة بمساحة تقارب 2.2 مليون فدان، بما يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في التوسع الأفقي للأراضي الزراعية.

اكتفاء ذاتي من السكر وتحذير من “تكدس المحاصيل”

سعر طن السكر
أسعار السكر

وأشار فاروق إلى أن مصر تمكنت هذا العام من تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، بعد زراعة أكثر من 750 ألف فدان من بنجر وقصب السكر. لكنه حذر من أن التوسع العشوائي قد يؤدي إلى تكدس في إنتاج بعض المحاصيل على حساب محاصيل استراتيجية أخرى مثل القمح.

وكشف عن نية الوزارة استبدال جزء من زراعات البنجر بمحصول القمح، في ظل طاقة مصانع السكر المحدودة، قائلاً:

“نقترب من زراعة مليون فدان بنجر، بينما طاقتنا لا تستوعب ذلك، وعلينا توجيه جزء منها لزراعة القمح لتقليل فاتورة الاستيراد”.

أكثر من 9.5 مليون طن قمح حصاد 2025

أسعار الغذاء
القمح

وعن موسم القمح الحالي، كشف الوزير أن إجمالي المساحات المنزرعة بلغت 3.1 مليون فدان، بينما بلغ إجمالي الإنتاج 9.5 مليون طن، موضحًا أن الوزارة تسلمت 4 ملايين طن حتى الآن.

وأشار إلى أن استهلاك الدولة من القمح لإنتاج رغيف الخبز المدعم يتراوح بين 8 إلى 8.5 مليون طن سنويًا، وهو ما يجعل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح أولوية وطنية.

دعم صغار المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي

أكد فاروق أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح يمثل هدفًا استراتيجيًا للدولة في المرحلة الحالية، مشددًا على أن جميع السياسات الزراعية موجهة لدعم المواطن المصري، وخاصة صغار المزارعين الذين يمثلون العمود الفقري للزراعة في مصر.

الأسمدة

وزير الزراعة: 12 مليار دولار مستهدف صادرات 2025 وتراجع تسريب الأسمدة بنسبة 90%

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى