رئيس “سلامة الغذاء” يوضح آليات “الاستدعاء الإلزامي” للمنتجات المخالفة لضمان صحة المستهلك
وكشف رئيس الهيئة عن الأرقام والإجراءات التي تعكس حجم العمل الرقابي، مشيرًا إلى أن المنظومة تعتمد على فحص آلاف العينات وتطبيق إجراءات صارمة لضمان جودة ومأمونية المنتجات الغذائية.
المنهجية العلمية: ألف تفتيش و مفتش

لضمان الجودة، أوضح الدكتور طارق الهوبي أن أعمال الرقابة والتفتيش تعتمد على أسس علمية واضحة ومحددة، لضمان عدم وجود أي “اجتهادات شخصية” في تطبيق القانون:
-
الكوادر البشرية: تمتلك الهيئة أكثر من مفتش غذائي يتولون تنفيذ أعمال الرقابة الميدانية على المنشآت.
-
حملات التفتيش: نفذت الهيئة ما لا يقل عن ألف عملية تفتيش في قطاع تداول الغذاء، حيث تتم هذه الحملات بشكل دوري ومفاجئ وغير مُعلن.
-
قوائم موحدة: يلتزم المفتشون بقوائم محددة من البنود أثناء عملية التفتيش، وتستند جميع الإجراءات إلى أسس علمية واضحة لتوحيد المعايير.
المحايدة والالتزام: ألف عينة سنويًا

لتعزيز الموثوقية في نتائج الرقابة، كشف رئيس الهيئة عن الآليات المتبعة لسحب وتحليل العينات، والتعامل مع المخالفات:
-
سحب العينات: يتم سحب العينات وفق آليات مدروسة تتناسب مع طبيعة ونشاط كل منشأة غذائية.
-
التحليل في معامل معتمدة: يتم تحليل نحو ألف عينة سنويًا داخل معامل معتمدة ومحايدة لضمان دقة النتائج ونزاهتها.
-
آليات الاستدعاء (Recall): في حال ثبوت وجود أية مخالفة للاشتراطات الفنية، يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإلزام المنشآت الغذائية فورًا بتطبيق آليات الاستدعاء (سحب المنتج من الأسواق) حفاظًا على صحة وسلامة المستهلكين.






