هيلثي فود

أسباب ارتفاع الضغط رغم الامتناع عن الملح.. ومصادر الصوديوم الخفية  

ارتفاع الضغط رغم الامتناع عن الملح أزمة تواجه الكثير من مرضى ارتفاع ضعط الدم، حيث يحرص الكثير من مرضى ارتفاع ضغط الدم على الابتعاد عن ملاحة الطعام وتجنب إضافة الملح المباشر، متوقعين أن هذه الخطوة كفيلة بضبط قراءات الضغط.

ورغم أهمية هذا الإجراء، إلا أن المفاجأة تأتي عندما تظل قرات الضغط مرتفعة، وتتضح المشكلة حينئذ في أن الصوديوم لا يأتي فقط من رشة الملح على المائدة، بل يتسلل إلى الجسم خفية من خلال الأطعمة اليومية التي نتناولها دون أن ندرك محتواها الحقيقي.

وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن النسبة الأكبر من الصوديوم الغذائي مصدرها الأطعمة المصنعة، والمعبأة، ووجبات المطاعم، وليست الملح المضاف أثناء تناول الطعام فحسب. والأمر الأكثر خطورة هو أن العديد من الأغذية لا يبدو مذاقها مالحًا بالأساس، مما يجعل المستهلك يقع في فخ الاعتماد على حاسة التذوق وحدها للحكم على جودة الطعام وصحته.

مصادر الصوديوم الخفية في النظام الغذائي

صادرات الملح
الملح

تتعدد الأطعمة التي تخفي كميات كبيرة من الصوديوم خلف مذاقها العادي أو غير المالح، وتأتي في مقدمتها:

  • الخبز: قد لا يخطر الخبز على بال كثيرين عند الحديث عن الصوديوم، لكن تكرار تناوله على مدار اليوم يؤدي إلى تراكم كميات ملحوظة منه في الجسم.

  • الجبن واللحوم المصنعة: تشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن الأجبان بأنواعها واللحوم الباردة والمعالجة (مثل اللانشون، السجق، واللحوم المعالجة والمخللات) تُعد مصادر رئيسية للصوديوم الذي يستدعي الانتباه وقراءة بطاقات البيانات الغذائية للمقارنة بين المنتجات.

  • الصلصات والكاتشب والمخللات: إضافة الكاتشب، أو التوابل الجاهزة، أو الصلصات المختلفة للوجبات ترفع بصورة حادة نسبة الصوديوم المستهلكة، حتى لو كان الطعام نفسه مطهواً بقليل من الملح.

  • الشوربة الجاهزة ومكعبات المرق: تحتوي الشوربات المعلبة وخلطات التتبيل ومكعبات مرق الدجاج على نسب عالية من الصوديوم، والذي قد لا ينجم عن الملح التقليدي فقط، بل يدخل ضمن مركبات أخرى مثل جلوتامات أحادية الصوديوم (MSG) وبيكربونات الصوديوم وبعض المواد الحافظة.

ما هي الكمية التي يحتاجها الجسم من الصوديوم؟

يحتاج الجسم البشري إلى كميات محددة من الصوديوم لأداء وظائفه الحيوية الأساسية، إلا أن الإفراط في تناوله يرتبط ارتباطاً وثيقاً بارتفاع ضغط الدم.

وفي هذا السياق، توصى جمعية القلب الأمريكية ألا يتجاوز استهلاك معظم البالغين 2300 ملليجرام من الصوديوم يوميًا، مع استهداف معدل مثالي لا يتجاوز 1500 ملليجرام يوميًا لمرضى ارتفاع ضغط الدم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحد الحسابي يغطي إجمالي الصوديوم الموجود في كافة الأطعمة والمشروبات والمكونات، ولا يقتصر على الملح المضاف منزلياً.

خطوات عملية لتقليل الصوديوم دون المساس بمذاق الطعام

صادرات الملح المصري
ملح الطعام

يمكن تقليل استهلاك الصوديوم تدريجيًا وإحداث فارق حقيقي في صحة القلب وضغط الدم عبر اتباع مجموعة من الإرشادات والنصائح الذكية:

  • الاعتماد قدر الإمكان على الأطعمة الطازجة وغير المصنعة.

  • قراءة الملصقات الغذائية لمقارنة مستويات الصوديوم بين المنتجات المتشابهة واختيار الأنواع المدونة بعبارة «منخفض الصوديوم».

  • الحد من استهلاك اللحوم المصنعة، المخللات، والوجبات الخفيفة المالحة.

  • توظيف بدائل النكهات الطبيعية مثل الليمون، والثوم، والأعشاب، والتوابل لإضفاء مذاق غني على الأطباق دون الحاجة للملح.

  • الانتباه إلى محتوى الصلصات، والمرق الجاهز، ومكعبات الشوربة عند إعداد الوجبات.

  • الاستفسار المستمر عند تناول الطعام خارج المنزل حول إمكانية إعداد الوجبات بأقل قدر من الملح والصلصات الجاهزة.

اخترنا لك .. 7 توابل تحمي أسرتك من ارتفاع ضغط الدم

أخترنا لك .. جهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتعزيز صادرات مصر الغذائية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى