الحجر الزراعي يوضح حقيقة رفض شحنات الموالح المصرية بالاتحاد الأوروبي
الدكتور محمد المنسي: لا تأثير لحالات الرفض على صادرات الموالح
أكد الدكتور محمد المنسي، رئيس الحجر الزراعي المصري، أن ما تم تداوله بشأن ارتفاع حالات رفض شحنات الموالح المصرية في الاتحاد الأوروبي لا يعكس الصورة الحقيقية لاسيما فى ظل ارتفاع حجم الصادرات الزراعية المصرية إلى كافة دول العالم وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.
وكان نظام الإنذار الغذائي الأوروبي “RASFF” سجل زيادة ملحوظة في حالات رفض شحنات الحمضيات المصرية خلال شهر أبريل، بعد رصد منتجات تحتوي على مكونات فعالة غير معتمدة داخل الاتحاد الأوروبي أو تجاوزت الحدود القصوى المسموح بها من متبقيات المبيدات، وفقًا لما أوردته صحيفة “لا أونيون لورادورا” الإسبانية.
وأوضح “المنسي” فى تصريحات خاصة لـ “كومودتى ماركت” أن عدد الحالات المسجلة رقم محدود للغاية إذا ما قورن بإجمالي حركة التصدير التى شهدت نمو واضح على مستوي كافة المنتجات.
وشدد المنسي على أن صادرات الموالح المصرية تواصل أداءها القوي خلال الموسم الحالي، حيث تم تصدير نحو 75 ألف شحنة إلى مختلف دول العالم، من بينها حوالي 20 ألف شحنة موجهة إلى دول الاتحاد الأوروبي، بما يعكس قوة المنظومة التصديرية المصرية واستقرارها.
صادرات الموالح المصرية.. أرقام تعكس الواقع الحقيقي

أوضح رئيس الحجر الزراعي المصري أن التركيز على عدد محدود من حالات الرفض دون النظر إلى إجمالي الشحنات يعطي صورة غير مكتملة عن أداء القطاع التصديري.
وأشار إلى أن مصر تلتزم بشكل صارم بتطبيق معايير سلامة الغذاء ومتطلبات متبقيات المبيدات وفق النظم الدولية المعتمدة، من خلال منظومة رقابية متكاملة تبدأ من المزرعة وحتى التصدير.
وأضاف أن هذه المنظومة تعتمد على الفحص المخبري واعتماد محطات التعبئة ومتابعة دقيقة لكل مراحل الإنتاج لضمان جودة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق الخارجية.
الاتحاد الأوروبي شريك تجاري رئيسي وفق منظومة رسمية
أكد الدكتور محمد المنسي أن العلاقة التجارية بين مصر والاتحاد الأوروبي تتم في إطار رسمي منظم، وأن الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن أي ملاحظات رسمية تتعلق بالإخطارات أو حالات الرفض هي المفوضية الأوروبية.
وأوضح أن التعامل بين الجانبين يقوم على الشفافية وتبادل البيانات من خلال القنوات الرسمية، وهو ما يعزز الثقة في منظومة الرقابة المصرية.
كما أشار إلى أن السوق الأوروبي يُعد من أهم الأسواق المستوردة للموالح المصرية، نظرًا لارتفاع اشتراطات الجودة، مما يدفع المصدرين المصريين إلى تحسين وتطوير أنظمتهم الإنتاجية باستمرار.
تأثير اضطرابات الشحن على مسارات الصادرات
لفت رئيس الحجر الزراعي المصري إلى أن الأوضاع الجيوسياسية العالمية والحروب أثرت على سلاسل الإمداد والنقل، ما أدى إلى تغيير مسار بعض الشحنات.
وأوضح أن بعض الشحنات التي كانت موجهة لأسواق معينة تم تحويلها إلى أسواق أخرى، من بينها الاتحاد الأوروبي، رغم كونها مطابقة للمواصفات ومسموح بها في وجهاتها الأصلية.
وأكد أن هذه التغيرات قد تعود لأسباب لوجستية بحتة ولا ترتبط بجودة المنتجات المصرية.
منظومة رقابية صارمة تدعم الصادرات الزراعية

أكد الدكتور محمد المنسي أن مصر تطبق منظومة رقابة قوية على الصادرات الزراعية تشمل الفحص المخبري، ومتابعة متبقيات المبيدات، واعتماد محطات التعبئة وفق معايير دولية صارمة.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على رفع كفاءة المزارعين والمصدرين لضمان استمرار الالتزام بالمعايير العالمية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
وأضاف أن التعاون بين الجهات الرقابية والقطاع التصديري مستمر بهدف تحسين الأداء ورفع جودة الصادرات الزراعية.
قراءة دقيقة للأرقام بعيدًا عن التهويل
شدد رئيس الحجر الزراعي المصري على أن تقييم أداء الصادرات يجب أن يعتمد على إجمالي حجم الشحنات وليس حالات فردية محدودة.
وأوضح أن ملايين الأطنان من المنتجات الزراعية المصرية يتم تصديرها سنويًا بنجاح إلى مختلف الأسواق العالمية، مع نسب التزام مرتفعة جدًا بالمعايير الدولية، لافتا إلى أن إجمالى ما تم رفضه من منتجات زراعية مصرية داخل دول الاتحاد الاوروبي خلال النص الأول من العام الجاري بلغ 12 حالة فقط وهو أمر لا يقارن بإجمالى الصادرات.
أسئلة شائعة حول الحجر الزراعي
ما حقيقة حالات رفض الموالح المصرية في أوروبا؟

تم تسجيل 8 حالات فقط خلال أبريل، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بإجمالي الشحنات.
هل تؤثر هذه الحالات على الصادرات المصرية؟
لا، حيث إن حجم الصادرات كبير جدًا ولا يتأثر بهذه الحالات المحدودة.
من الجهة الرسمية المختصة بالإعلان عن الرفض في أوروبا؟
المفوضية الأوروبية هي الجهة الرسمية المختصة بالإعلان.
هل جودة الموالح المصرية مطابقة للمواصفات؟
نعم، تخضع لرقابة صارمة وفحوصات معتمدة دوليًا قبل التصدير.
هل تأثرت الصادرات المصرية بالظروف العالمية؟
تأثرت بعض مسارات الشحن فقط بسبب اضطرابات لوجستية عالمية، وليس بسبب جودة المنتج.






