أخبار

تحذير عاجل من «الزراعة» لمزارعي الموالح: الإفراط في الري يسبب انتفاخ الثمار وتساقطها

 

وجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحذيرًا حاسمًا لمزارعي الموالح بمختلف المحافظات خلال المرحلة الحالية، مؤكدة أن الإفراط في كميات المياه أو الممارسات الخاطئة أثناء ري أشجار الموالح قد يتحول من وسيلة للرعاية إلى سبب مباشر في تدهور جودة الثمار وانخفاض قيمتها التسويقية والتصديرية.

وشددت الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية على أهمية ضبط المقررات المائية مع بدء ظهور علامات التلوين الخارجي واكتمال نمو الثمار، مشيرة إلى أن تنظيم المياه ينعكس إيجابًا على تسريع التلوين الطبيعي ورفع الصلابة الجرَمية للثمار قبل الجمع.

مخاطر المياه الزائدة وآثارها على الثمار

مرض التدهور الحمضي، البرتقال، الموالح ، الحمضيات
مرض التدهور الحمضي

أوضحت التوصيات الفنية الصادرة عن الوزارة أن زيادة معدلات الري خلال مرحلة النضج تؤدي إلى مخاطر صحية وثمارية متعددة داخل المزرعة:

  • انفصال القشرة وانتفاخ الثمار: تظهر هذه الظاهرة بوضوح في أصناف «اليوسفي البلدي»، مما يفقد الثمرة تماسكها.

  • ارتفاع معدلات التساقط: تسبب الضغوط المائية الزائدة ضعف اتصال العنق بالفرع، وبالتالي تساقط الثمار بغزارة.

  • التعرض للإصابات الفطرية: تشكل الرطوبة المرتفعة بيئة مثالية لانتشار الفطريات وأعفان الجذور.

المحور / الممارسة الإجراء الموصى به من «الزراعة» الهدف والنتيجة المباشرة
معدلات الري (مرحلة التلوين) تخفيض كميات المياه وتباعد الفترات تسريع التلوين ومنع تشقق وانتفاخ القشرة
التوقف عن الري قبل الحصاد إيقاف التغذية المائية قبل الجمع بـ 2 إلى 3 أسابيع زيادة نسبة السكريات وحفظ جودة الثمار للتصدير
التسميد البوتاسي التوازن بين الموارد المائية والتسميد البوتاسي رفع صلابة الثمار ومقاومتها للأمراض
صيانة الشبكات تنظيف النقاطات والفلاتر بصفة دورية ضمان انتظام توزيع المياه والتسميد
إدارة المتساقطات جمع الثمار المتساقطة ودفنها آمنًا الحد من بؤر الآفات وحشرة ذبابة الفاكهة

يوضح الجدول الاسترشادي السابق مجموعة الممارسات الواجب اتباعها لضبط منظومة الري والتسميد بما يحقق التوازن المطلوب لحماية المحصول وتحسين خصائصه قبل التوريد.

التوازن بين الري والتسميد وإعداد المزرعة للخريف

مرض التدهور الحمضي
البرتقال

طالبت وزارة الزراعة بضرورة المتابعة المستمرة لنظافة النقاطات والفلاتر في شبكات الري بالتنقيط، مع الالتزام التام بالبرامج السمادية التي تركز على عنصر البوتاسيوم لكونه المسئول الأول عن نقل السكريات وضبط المحتوى المائي داخل الثمار.

كما شملت الإرشادات ضرورة فحص النموات الحديثة لمكافحة الحشرات الثاقبة الماصة، والتخلص من الحشائش المنافسة للأشجار، إلى جانب بدء عمليات الخدمة الشتوية إضافة الكمبوست والأسمدة العضوية، مع التوقف التدريجي عن الري وصولاً إلى إيقافه تمامًا قبل موعد الحصاد بمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع بحسب طبيعة كل تربة.

 مزارعو الموالح يستغيثون بالبرلمان لإعادة حصص الأسمدة المدعمة وتخفيض التكاليف

الحكومة تؤمن احتياجات الموسم الصيفي من الأسمدة المدعمة بـ 8.2 مليون شيكارة

  تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى