كوكاكولا تؤكد سلامة حليب فيرلايف رغم الحادث السيبراني
أعلنت شركة كوكاكولا تعليقاً مؤقتاً لعملياتها في شركة فيرلايف للألبان بالولايات المتحدة عقب رصد حادثة هجوم ببرنامج الفدية.
وفي بيان صدر بعد الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 16 يوليو، أكدت الشركة أنها اكتشفت «وصولاً غير مصرح به» إلى جزء من شبكتها، بما في ذلك الأنظمة المرتبطة بالإنتاج، من قبل طرف ثالث.
ولم تحدد كوكاكولا مجموعة برامج الفدية المتورطة، كما لم تقدم أي مؤشر واضح على موعد استئناف العمليات.
وقالت الشركة الأمريكية العملاقة: «لم يتم بعد معرفة النطاق الكامل وطبيعة وتأثيرات الحادث». وأعلنت أنها بدأت تحقيقاً فورياً، واستعانت بمستشارين خارجيين وخبراء في الأمن السيبراني، وأبلغت جهات إنفاذ القانون المختصة.
وأكدت كوكاكولا أن جودة وسلامة المنتجات لم تتأثر بالحادث، مشيرة إلى أن عملياتها في كندا بقيت بمنأى عن أي تأثير.
تفاصيل الحادث السيبراني والإجراءات المتخذة
رصدت شركة كوكاكولا الوصول غير المصرح به إلى أنظمة تشمل تلك المرتبطة بالإنتاج داخل شبكة فيرلايف. وعلى الرغم من عدم الكشف عن هوية الجهة المهاجمة أو مدى انتشار التأثير، سارعت الشركة إلى تشكيل فريق تحقيق متخصص بالتعاون مع خبراء خارجيين في مجال الأمن السيبراني.
وتهدف هذه الخطوات إلى تقييم الأضرار المحتملة واستعادة الأنظمة بأسرع وقت ممكن مع ضمان عدم تأثر سلامة المنتجات المعروضة في الأسواق.
وتُعد حوادث برامج الفدية من التحديات المتزايدة التي تواجه الشركات الصناعية والغذائية على مستوى العالم، ما يجعل الاستجابة السريعة والتنسيق مع الجهات الرسمية أمراً بالغ الأهمية.
خلفية شركة فيرلايف وعلاقتها بكوكاكولا

تأسست شركة فيرلايف عام 2012 على يد مايك وسو ماكلوسكي من خلال شراكة ضمت شركة كوكاكولا وتعاونية الألبان Select Milk Producers التي أسسها آل ماكلوسكي عام 1994.
واستحوذت كوكاكولا على الملكية الكاملة لفيرلايف في عام 2020، لتصبح جزءاً أساسياً من محفظتها في قطاع الألبان والمشروبات البروتينية.
وتقوم فيرلايف بتسويق مشروبات الحليب الطازج فائق الترشيح، ومنتجات الحليب المنكهة بما في ذلك مجموعة يوب، إلى جانب مشروبات البروتين التي تُباع تحت العلامة التجارية كور باور.
وقد ساهمت هذه المنتجات في تعزيز حضور كوكاكولا داخل فئة الألبان الفاخرة والمشروبات الوظيفية.
استثمارات كوكاكولا المستمرة في منشآت فيرلايف
كشفت كوكاكولا في شهر مارس الماضي عن خطط لاستثمار 650 مليون دولار لإضافة خطوط إنتاج جديدة في مصنع فيرلايف التابع لها في كوبرسفيل بولاية ميشيغان، على أن يبدأ الإنتاج التجاري من تلك الخطوط في عام 2028.
وفي الوقت نفسه، قالت الشركة إن الإنتاج سيبدأ في وقت لاحق من هذا العام في منشأة جديدة تابعة لفيرلايف في ولاية نيويورك.
كما تدير كوكاكولا موقعاً آخر لفيرلايف في جوديير بولاية أريزونا. وتعكس هذه الاستثمارات التزام الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في قطاع الألبان رغم التحديات التشغيلية الطارئة مثل الحادث السيبراني الحالي.
أهمية الأمن السيبراني في قطاع الأغذية والألبان
يسلط الحادث الضوء على أهمية تعزيز أنظمة الحماية السيبرانية داخل المنشآت الصناعية والغذائية، خاصة تلك المرتبطة بسلاسل الإنتاج والتوزيع.
وتؤكد كوكاكولا من خلال إجراءاتها السريعة حرصها على حماية بيانات الشبكة وضمان استمرارية الإمداد دون المساس بسلامة المستهلك.
ومع استمرار التحقيق، يترقب المراقبون المزيد من التفاصيل حول مدى التأثير التشغيلي والخطوات المقبلة لاستعادة الإنتاج الكامل في منشآت فيرلايف الأمريكية.
أسئلة شائعة حول تعليق عمليات فيرلايف وهجوم الفدية

ماذا أعلنت كوكاكولا بالضبط؟ تعليقاً مؤقتاً لعمليات فيرلايف في الولايات المتحدة بعد رصد وصول غير مصرح به إلى جزء من الشبكة.
هل تأثرت سلامة المنتجات؟ أكدت الشركة أن جودة وسلامة المنتجات لم تتأثر.
هل عمليات كندا متأثرة؟ لا، عمليات كوكاكولا في كندا لم تتأثر بالحادث.
متى تأسست فيرلايف ومتى استحوذت عليها كوكاكولا؟ تأسست عام 2012 واستحوذت كوكاكولا على ملكيتها بالكامل في 2020.
ما أبرز منتجات فيرلايف؟ الحليب فائق الترشيح، الحليب المنكه مثل يوب، ومشروبات البروتين كور باور.
هل هناك استثمارات جارية في منشآت فيرلايف؟ نعم، استثمار 650 مليون دولار في ميشيغان يبدأ إنتاجه التجاري 2028، ومنشأة جديدة في نيويورك تبدأ لاحقاً هذا العام.
عملاق جديد ينافس كوكاكولا وبيبسي بمشروبات خالية من السكر خلال 2026






