نولون الحاوية يصل لـ 3500 دولار.. تعرف على تكلفة الشحن البحري إلى موسكو
تكلفة الشحن البحري إلى موسكو .. كشف “باغداساريان”، أحد كبار المستوردين الروس، أن المعوقات اللوجستية وآليات الشحن البحري تمثل التحدي الأكبر أمام تدفق حركة التجارة والنقل السلعي بين مصر وروسيا في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن ميناء “سانت بطرسبرغ” يظل المسار البحري المباشر والفعال لنقل الشحنات المصرية.
وأوضح المستورد الروسي أن التكلفة الإجمالية لنقل الحاوية المصرية الواحدة من الموانئ المصرية حتى وصولها إلى سوق «فود سيتي» في العاصمة موسكو باتت تصل إلى نحو 3500 دولار، شاملة النولون البحري، التفريغ، والنقل البري الداخلي.
خريطة تكاليف نقل وتفريغ الحاوية المصرية لروسيا

شهدت أسعار الشحن البحري قفزات متتالية خلال الفترة الأخيرة؛ حيث ارتفعت تكلفة شحن الحاوية قياس 20 قدمًا من مستويات تراوحت سابقاً بين 800 و900 دولار، لتسجل حالياً نحو 1400 دولار للرحلة البحرية فقط.
| مرحلة النقل / الخدمة اللوجستية | التكلفة بالدولار | التكلفة بالعملات الأخرى / التفاصيل |
| الشحن البحري فقط (حاوية 20 قدمًا) | 1,400 دولار | ارتفع من مستويات 800-900 دولار سابقاً |
| التفريغ والخدمات بميناء سانت بطرسبرغ | 600 دولار | يرفع إجمالي البحرية لـ 2,000 دولار |
| النقل البري من الميناء إلى موسكو | 1,500 دولار | تعادل نحو 120 ألف روبل روسي للشاحنة |
| الإجمالي الكلي لنقل الحاوية إلى موسكو | 3,500 دولار | شاملة كافة مراحل الشحن والتفريغ والبر |
وأوضح التقرير اللوجستي أن الشحنات تنتقل فور تفريغها في ميناء “سانت بطرسبرغ” عبر شاحنات برية متجهة إلى مركز التوزيع المباشر بسوق «فود سيتي» بموسكو بتكلفة تقدر بـ 120 ألف روبل للشاحنة (ما يعادل 1500 دولار).
التحويلات المالية وعمولات الوكلاء

وعلى صعيد المعاملات البنكية، أشار باغداساريان إلى أن التحويلات المالية المباشرة بين البلدين تواجه تعقيدات إثر العقوبات الدولية الفرضية على النظام المصرفي الروسي.
وأكد أن المستوردين والشركات الروسية طوروا على مدار السنوات الأربع الماضية آليات تعامل بديلة عبر الاعتماد على شريحة من “الوكلاء الماليين” (Financial Agents) لضمان سداد مستحقات المصدرين المصريين، موضحاً أن متوسط عمولة هؤلاء الوكلاء تصل إلى 2% عن كل عملية تحويل مالي.
فرصة أمام المنتجات المصرية والتوسع في ملح الطعام
ودعا المستورد الروسي شركات الأغذية المصرية إلى التوسع في السوق الروسية والمشاركة في المعارض المتخصصة للاستفادة من نقص بعض السلع المستوردة وارتفاع أسعار المنافسين.
ولفت إلى أن تجربة شركته الناجحة في بدء استيراد الملح من مصر تشكل نموذجاً عملياً لإمكانية توسيع قاعدة الصادرات المصرية بدعم من المكتب التجاري المصري في موسكو، خاصة للشركات القادرة على الاستيفاء بمعايير الجودة والتنافسية السعرية.
«نايل جاردن»: روسيا تستورد 80% من معلباتها.. ونظام «الماتركس كود» شرط إلزامي للتصدير
تابعنا على الفيس بوك .. من هنا
أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا






