أخبار

بقيمة 6 مليارات دولار.. 5 مشروعات جديدة لرفع إنتاج مصر من الأسمدة الفوسفاتية

تستعد مصر لطفرة استثمارية وصناعية جديدة في قطاع التعدين والصناعات الكيماوية؛ إذ تشهد صناعة الأسمدة المصرية توسعًا استثماريًا ملموسًا من خلال البدء في تنفيذ 5 مشروعات ضخمة في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

وتبلغ القيمة الإستراتيجية لتلك المشروعات استثمارات تقدر بنحو 6 مليارات دولار، بما يرسخ موقع القاهرة كمركز إقليمي ودولي لصناعة الأسمدة والمخصبات الزراعية.

صرح بذلك المهندس مصطفى الجبلي، وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، مؤكدًا أن هذه الاستثمارات الكبرى تستهدف بالأساس إحداث نقلة نوعية في التعامل مع الموارد التعدينية، عبر تحويل خام الفوسفات المصري إلى أسمدة فوسفاتية ذات قيمة مضافة عالية بدلًا من تصدير المادة الخام في صورتها الأولية، الأمر الذي يدعم توجه الدولة نحو تعظيم عائدات الثروات الطبيعية.

زيادة الطاقة الإنتاجية من الأسمدة الفوسفاتية بنحو 3 ملايين طن

أوضح المهندس مصطفى الجبلي أن المشروعات الاستثمارية الخمسة تستهدف رفع إنتاجية البلاد وزيادة إنتاج مصر من الأسمدة الفوسفاتية بنحو 2 إلى 3 ملايين طن سنويًا.

وتأتي هذه التوسعات التنافسية لتواكب المشروعات القومية للتصنيع الزراعي والتوسع الأفقي في الرقعة الزراعية داخل البلاد.

وتسهم هذه الاستثمارات العالية في تعزيز القدرات الإنتاجية الشاملة لقطاع الأسمدة في مصر، بما يكفل تلبية كامل احتياجات السوق المحلية ومستلزمات الإنتاج للقطاع الزراعي للوصول إلى مستويات أعلى من الاستقرار المالي والأمن الغذائي، خاصة في ظل الطفرة الملحوظة التي تشهدها مشروعات الاستصلاح الزراعي الحديثة وازدياد الطلب المحلي على مختلف أصناف المخصبات.

وأكد وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة أن الكميات المتبقية والفائض التصديري عن حاجة الاستهلاك المحلي سيوجه بالكامل نحو الأسواق الخارجية.

ويدعم هذا التوجه استراتيجيات تنمية وزيادة الصادرات المصرية، ويعزز بناء هيكل صادرات قائم على منتجات صناعية مصنعة ومجهزة تعكس القيمة المضافة للاقتصاد القومي، متجاوزة الاستغلال التقليدي للثروات الخام.

المكانة الاقتصادية والتصديرية لقطاع الأسمدة المصرية

يمثل قطاع الأسمدة إحدى الدعائم الأساسية التي استند عليها البناء الاقتصادي والزراعي في مصر لأكثر من قرن كامل؛ حيث تمتد صناعة الأسمدة لقرابة 100 عام جعلتها ركيزة لا غنى عنها لضمان استدامة التنمية الاقتصادية والزراعية وتأمين احتياجات الفلاحين والمزارعين.

وتوفر المصانع الوطنية تنوعًا متكاملًا من التغذية النباتية التي تشمل الأسمدة الفوسفاتية، والنيتروجينية، والبوتاسية، فضلاً عن المركبات المتخصصة والأسمدة المركبة عالية الجودة.

مؤشر الأداء والاقتصاد القيمة أو النسبة التفاصيل والملاحظات
قيمة الاستثمارات الجديدة 6 مليارات دولار مخصصة لإنشاء 5 مشروعات للأسمدة الفوسفاتية
الزيادة المستهدفة في الإنتاج 2 إلى 3 ملايين طن سنوياً من الأسمدة الفوسفاتية ذات القيمة المضافة
الترتيب التصديري للسلعة المرتبة الثانية ثاني أكبر السلع التصديرية المصرية بعد الذهب
النسبة من الصادرات غير البترولية 7% مساهمة القطاع في إجمالي صادرات مصر غير البترولية
التواجد في الأسواق العالمية أكثر من 100 دولة النطاق الجغرافي لوصول الأسمدة المصرية حول العالم

وتجسد البيانات والأرقام الرسمية الثقل التصديري الهام الذي يتمتع به هذا القطاع؛ إذ تحتل الأسمدة المرتبة الثانية مباشرة ضمن قائمة أكبر السلع التصديرية المصرية بعد الذهب، بينما تعادل صادرات الأسمدة نحو 7% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، مع نجاح المنتج المصري في اختراق أسواق عالمية متعددة والوصول المباشر إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.

الاستثمارات وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي

صرف الأسمدة، نترات الأمونيوم النقية، السماد الحر
الأسمدة

شدد الجبلي على أن قطاع الأسمدة والمخصبات يُعد اليوم من أكثر القطاعات الاستثمارية جاذبية لرؤوس الأموال الوطنية والأجنبية على حد سواء.

ويرجع ذلك إلى حجم الفرص الواعدة ومعدلات النمو المتصاعدة التي يقدمها القطاع، بالتوازي مع التوجيهات الحكومية الداعمة لتحويل الخام المحلي إلى منتجات مصنعة ذات عائد اقتصادي مضاعف.

وأضاف أن هذه المشروعات الجديدة تدعم المنظومة الوطنية للأمن الغذائي عبر تأمين المدخلات الزراعية الحاكمة، فضلاً عن توسيع نطاق المشاركة المصرية في سلاسل الإمداد العالمية للغذاء، مستفيدة من التراكم المعرفي والإنتاجي الذي يمتلكه هذا القطاع التاريخي.

جاءت هذه التصريحات على هامش تقديم الجبلي التهنئة للقائمين على معرض «صحارى» بمناسبة مرور 38 عامًا على انطلاقه وتأسيسه؛ حيث نوه بدوره الحيوي المستمر في دعم القطاع الزراعي، وفتح مسارات وقنوات تصديرية جديدة أمام المنتجات والصناعات المصرية من خلال التجميع السنوي للمنتجين، والمزارعين، والمستثمرين، والمشترين من مختلف الأسواق الدولية.

  أسئلة شائعة حول إنتاج مصر من الأسمدة الفوسفاتية

توزيع الأسمدة
الأسمدة
  1. ما هي تفاصيل المشروعات الجديدة لزيادة إنتاج مصر من الأسمدة الفوسفاتية؟

    • تتضمن الخطة إقامة 5 مشروعات استثمارية ضخمة بتكلفة 6 مليارات دولار لتحويل خام الفوسفات إلى أسمدة ذات قيمة مضافة، بهدف زيادة الإنتاج بنحو 2 إلى 3 ملايين طن سنوياً.

  2. ما هي نسبة مساهمة الأسمدة في الصادرات المصرية غير البترولية؟

    • تمثل صادرات الأسمدة نحو 7% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، وتأتي في المرتبة الثانية بين أكبر السلع التصديرية لمصر بعد الذهب، حيث تصل إلى أكثر من 100 دولة.

  3. كيف تساهم استثمارات الأسمدة الفوسفاتية في دعم الاقتصاد والأمن الغذائي؟

    • تسهم في توفير كامل الاحتياجات الزراعية للمشروعات القومية في مصر، وتحقيق القيمة المضافة للثروات الخام بدلاً من تصديرها أولياً، بالإضافة إلى توجيه الفائض للتصدير لزيادة التدفقات الدولارية.

مجموعة استوال الهندية تدرس إنشاء مصنع لإنتاج الأسمدة في مصر باستثمارات 300 مليون دولار

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى