فرص هائلة بقطاع الكيوي فى الأسواق الأمريكية والهندية خلال 2026
تشيلي تستعد لزيادة إنتاج الكيوي إلى 13 ألف هكتار بحلول 2030
يشهد قطاع الكيوي في تشيلي أحد أقوى مواسمه على الإطلاق، مدفوعاً بارتفاع الطلب العالمي وانخفاض العرض من المنافسين التقليديين، خاصة في أوروبا.
أكد كارلوس كروزات، رئيس لجنة الكيوي التشيلية، أن عدة عوامل متضافرة ساهمت في هذا الزخم، أبرزها محدودية الإمدادات الأوروبية وتزايد وعي المستهلكين بالفوائد الصحية لفاكهة الكيوي.
أسباب نمو الطلب العالمي على الكيوي

أشار كروزات إلى أن انخفاض الإمدادات الأوروبية، خاصة من إيطاليا بسبب مرض “موريا”، أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الفرص أمام المصدرين التشيليين. كما ساهم ظهور الكيوي الأصفر، الذي يتميز بسهولة التناول وتجربة أكثر اتساقاً، في تعزيز الاستهلاك.
وأضاف أن تحول سلوك المستهلكين بعد جائحة كورونا دفع شريحة كبيرة من الناس، خاصة الشباب دون سن الأربعين في الولايات المتحدة، إلى البحث عن فواكه غنية بالعناصر الغذائية مثل فيتامين C، الألياف، والبوتاسيوم.
تحديات الجودة والنضج في سوق الكيوي
أوضح رئيس اللجنة أن التحدي الرئيسي لم يعد زيادة الكمية فقط، بل ضمان جودة ثابتة. وأشار إلى أن الكيوي يستمر في النمو بعد الحصاد، مما يصعب على المستهلك تحديد درجة النضج المثالية. ولذلك، طورت اللجنة على مدى 18 عاماً معايير دنيا للنضج، تعتمد على اختبارات مخبرية صارمة، مما ساعد في تنظيم موسم الحصاد وحماية سمعة المنتج التشيلي.
خطط التوسع والأسواق المستهدفة
بدأت تشيلي زراعة الكيوي منذ عام 2020، وتتوقع العودة بحلول عام 2030 إلى المساحة المزروعة السابقة البالغة 13 ألف هكتار. ويركز القطاع حالياً على تعزيز البنية التحتية وتطوير الأسواق الحالية بدلاً من فتح أسواق جديدة بشكل عشوائي.
وتظل أوروبا السوق الأكبر استهلاكاً للفرد (حوالي 2 كيلوغرام سنوياً)، بينما لا يزال الاستهلاك في الولايات المتحدة منخفضاً نسبياً (350 غراماً فقط). أما الهند، فتُعد سوقاً واعدة ذات إمكانيات هائلة بفضل تزايد الوعي الصحي.
المنافسة مع نيوزيلندا والتكيف مع التغيرات المناخية
شدد كروزات على أن دخول نيوزيلندا إلى أسواق جديدة مثل الهند ليس تهديداً، بل فرصة لزيادة الوعي العالمي بفوائد الكيوي. كما أكد أهمية البحث عن أصناف جديدة (خضراء أكثر حلاوة، وأصناف صفراء وحمراء) لتلبية أذواق المستهلكين المتنوعة.
وفي ظل تغير المناخ، يعمل القطاع على تكييف ممارساته الزراعية من خلال إدارة ساعات البرودة، مواجهة الصقيع، تحسين صحة التربة، واستخدام أصول جذرية أكثر مقاومة.
أسئلة شائعة حول قطاع الكيوي

ما السبب الرئيسي لنمو قطاع الكيوي التشيلي؟ انخفاض العرض الأوروبي وزيادة الوعي الصحي لدى المستهلكين.
ما هي أبرز الأسواق المستهدفة؟ أوروبا (الأكبر استهلاكاً)، الولايات المتحدة، والهند (الواعدة).
كيف تحافظ تشيلي على جودة الكيوي؟ من خلال معايير نضج صارمة مطبقة منذ 18 عاماً.
ما توقعات المساحة المزروعة بحلول 2030؟ العودة إلى 13 ألف هكتار.
هل يُعد الكيوي الأصفر أكثر شعبية؟ نعم، بسبب سهولة تناوله وتجربته المتسقة.






