أخبار

اجتماع إقليمي رفيع بالقاهرة يناقش مستقبل الموارد الوراثية للأغذية والزراعة

استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في جمهورية مصر العربية، فعاليات الاجتماع التحضيري الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى للمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية للأغذية والزراعة، برعاية الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة، وذلك في إطار توحيد الرؤى والمواقف استعدادًا لانعقاد الاجتماع الرئاسي الحادي عشر للمعاهدة الدولية خلال الفترة المقبلة.


مشاركة عربية واسعة وتمثيل دولي رفيع

جرت أعمال الاجتماع تحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وبمشاركة وفود رسمية رفيعة المستوى من إحدى عشرة دولة عربية هي:
ليبيا – السودان – لبنان – الأردن – العراق – الكويت – اليمن – قطر – جيبوتي – السعودية – ومصر.

كما شارك ماريو مارينو وتوبياس كيين ممثلا سكرتارية المعاهدة الدولية، بينما انضمت دول أخرى عبر الاتصال المرئي.

مناقشات محورية حول حقوق المزارعين والموارد الوراثية

بحث الاجتماع عددًا من الملفات الجوهرية التي ستُطرح في المؤتمر الرئاسي للمعاهدة، أبرزها:

  • تعزيز حقوق المزارعين وضمان حصولهم على المنافع الناتجة عن استخدام المعارف التقليدية والسلالات النباتية.

  • التأكيد على أهمية التشريعات الوطنية لحماية حقوق المزارعين، على غرار القوانين المطبقة في مصر والعراق.

  • مناقشة تتابعات التسلسل الرقمي (DSI) للموارد الوراثية وإمكانية إدراجها ضمن اتفاقيات النقل الموحد في عمليات تبادل المواد الوراثية لأغراض الإنتاج التجاري.

إدارة الجلسات وزيارات ميدانية

اجتماع إقليمي رفيع بالقاهرة يناقش مستقبل الموارد الوراثية للأغذية والزراعة

تولت الدكتورة نيفين عبد الفتاح حسن، مدير البنك القومي للجينات، إدارة الجلسات، مؤكدة أهمية هذا الحدث في دعم التنسيق الإقليمي وتعزيز تبادل الخبرات.

كما شاركت في أعمال الاجتماع:

  • الدكتورة هنيّة عباس الأتربي – رئيس مركز البحوث الزراعية الأسبق

  • الدكتور محمد الشربيني – مدير المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف

وعلى هامش الفعالية، قام وفد سكرتارية المعاهدة بزيارة البنك القومي للجينات للتعرف على منظومة العمل داخل غرف حفظ البذور، وصوبة نباتات الزينة، ومجمع الموارد الوراثية لأشجار الفاكهة.

إشادات دولية بالتنظيم المصري

أعرب ممثلو الدول المشاركة عن تقديرهم البالغ لجمهورية مصر العربية على حسن التنظيم وتهيئة بيئة ملائمة للحوار والعمل المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق الإقليمي بهدف صياغة رؤية موحدة لمنطقة الشرق الأدنى في الاجتماعات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى