تفشٍّ جديد لإنفلونزا الطيور في مزارع الدواجن الأمريكية
سجّلت مزارع دواجن تجارية في عدة ولايات أمريكية إصابات بفيروس H5N1 إنفلونزا الطيور، ما دفع السلطات إلى إعلان حالات طوارئ تتضمن القضاء على الطيور المصابة وعزل المناطق المتأثرة، بهدف احتواء انتشار الفيروس وحماية سلامة سلسلة الإمداد الغذائي.
الولايات المتأثرة وبؤر التفشّي
-
آيوا: تم رصد الإصابة في مزرعة تجارية للديك الرومي في مقاطعة كالهون، وهي الحالة الثامنة في الولاية هذا العام.
-
مينيسوتا: سجلت حالتان في مزارع تربية والدين تضم أكثر من 36 ألف طائر في مقاطعتي بيكر وأوتر تايل.
مقالات ذات صلة-
صادرات الفراولة المصرية تحلق عالميًا بزيادة 800 ألف طن في 202517 فبراير، 2026
-
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري ينمو إلى 5.3% خلال الربع الثاني17 فبراير، 2026
-
-
ويسكونسن: اكتشف تفشٍ في مزرعة تجارية تضم نحو 520 ألف طائر في مقاطعة جيفرسون.
-
جورجيا: إصابة نحو 140 ألف دجاجة في مزرعة تجارية، وهي ثالث عملية تفشٍ تجاري تسجل في الولاية هذا العام.
إجراءات السيطرة والاحتواء على إنفلونزا الطيور

-
دخول المزارع المصابة في حجر صحي وإزالة الدواجن المصابة لمنع انتشار الفيروس.
-
الطيور المحتواة لن تدخل في سلسلة الاستهلاك لضمان سلامة الغذاء.
-
التأثير يمتد إلى سلسلة التوريد والأسواق الغذائية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البيض واللحوم البيضاء.
أسباب تجدد تفشّي إنفلونزا الطيور

-
استمرار انتشار فيروس H5N1 عبر الطيور المائية المهاجرة، التي تُعد ناقلًا رئيسيًا للعدوى.
-
فصل الخريف يزيد المخاطر بسبب تنقّل الطيور المهاجرة، ما يرفع فرص انتقال الفيروس إلى المزارع.
تأثير التفشّي على المستهلك والرقابة
-
من الناحية الاستهلاكية، قد يؤدي انخفاض المعروض وارتفاع تكاليف إعادة البناء إلى زيادة أسعار منتجات الدواجن والبيض.
-
من ناحية الرقابة، تؤكد السلطات ضرورة تعزيز إجراءات الأمن البيولوجي في المزارع، بما يشمل منع دخول الطيور البرية، وتعقيم المعدات، ومراقبة تحركات العمال.






