عقوبات المجنون الأمريكي تضع سوق القهوة في حالة غليان
تعرفات ترامب المرتقبة تعيد تسليط الضوء على هشاشة سلاسل توريد القهوة
في تحول مفاجئ أربك أسواق السلع العالمية، شهدت أسعار العقود الآجلة لقهوة الأرابيكا ارتفاعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الخميس 10 يوليو، بعد تصريحات نارية من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هدد فيها بفرض تعرفات جمركية ضخمة على البرازيل، أكبر مصدر للبن في العالم.
تصريحات ترامب تثير عاصفة اقتصادية جديدة
من خلال منشور نشره على منصة “تروث سوشيال” مساء الأربعاء، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ

تطبيق تعرفات جمركية مرتفعة تصل إلى 50% على الواردات البرازيلية اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل.
-
الرئيس السيسي يؤكد على الإسراع في تفعيل “البورصة السلعية”17 فبراير، 2026
-
تركيا تسجل أعلى معدل نمو في استيراد الفراولة المجمدة المصرية13 فبراير، 2026
واتهم ترامب الحكومة البرازيلية الحالية بشن “حملة ضد حرية التعبير” واستهداف الرئيس السابق جايير بولسونارو، في تصعيد سياسي أثار مخاوف اقتصادية فورية.
أميركا تهدد المورد الأول للقهوة عالميًا

تعد الولايات المتحدة من أكبر مستوردي القهوة البرازيلية، وتحديدًا قهوة الأرابيكا عالية الجودة. وقد أدى التلويح بفرض تعرفات مرتفعة إلى حالة من القلق في سوق السلع، حيث أكد متداولون لصحيفة فاينانشال تايمز أن “الرسالة تسببت في موجات من الصدمة، والتعرفات ستقوض الثقة في السوق بشكل كبير”.
قفزة ملحوظة في الأسعار ومخاوف من اضطرابات الإمداد
شهدت أسعار قهوة الأرابيكا المتداولة في بورصة نيويورك قفزة بأكثر من 3.5% خلال تعاملات اليوم فقط. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ارتفاعًا متواصلًا في أسعار القهوة، مدفوعًا بعوامل مناخية ومشاكل في سلاسل التوريد لدى كبار المنتجين مثل البرازيل وفيتنام.
الروبوستا تصل لمستويات غير مسبوقة في بورصة لندن

تستمر الضغوط على سوق القهوة بشكل عام، حيث سجلت عقود قهوة الروبوستا في وقت سابق من العام الجاري مستويات قياسية تجاوزت 5700 دولار للطن، مقارنة بمتوسط تاريخي يبلغ نحو 1700 دولار. وتعكس هذه الأرقام التوترات المستمرة في السوق، والمخاوف من مواسم حصاد ضعيفة بسبب التغيرات المناخية.
هل تكون القهوة الضحية الجديدة للصراع السياسي؟
مع اقتراب موعد تنفيذ التهديدات الجمركية الأميركية، يترقب المستثمرون والمستوردون تطورات الوضع السياسي بين واشنطن وبرازيليا، وسط تساؤلات حول مدى تأثير تلك الخطوة على إمدادات البن العالمي، وتكاليف الاستيراد في الأسواق الرئيسية، بما فيها أوروبا والولايات المتحدة.






