البورصة السلعية
الفلفل الحلو المصري يغزو الأسواق الأوروبية مبكرًا لسد نقص المعروض الإسباني
محمد عواد: التبكير في إنتاج الفلفل الحلو رهان ناجح وزيادة متوقعة في الصادرات
أعلنت شركة العواد المصرية لزراعة الفلفل عن بدء موسم حصاد الفلفل الحلو المصري قبل موعده المعتاد بنحو شهر كامل.
وجاء هذا القرار الاستراتيجي لاستغلال الفجوة التصديرية وفترات نقص المعروض التي تشهدها الأسواق العالمية منذ فصل الصيف، مما يعزز من تواجد حاصلات الفلفل الحلو المصري في منافذ التوزيع الدولية.
وأكد محمد عواد، الرئيس التنفيذي للشركة، أن عمليات الحصاد الأولى من البيوت الزجاجية ستنطلق خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح أن هذا الإنتاج المبكر مخصص لتلبية احتياجات أسواق تعاني من عجز ملموس في الإمدادات، ما يمنح المنتج المصري ميزة تنافسية جيدة في التوقيت والجودة.
الرهان على التبكير واستراتيجية مواجهة الأزمات منافسًا لإسبانيا

أوضح الرئيس التنفيذي لشركة العواد أن التبكير في الموسم جاء كخطوة مدروسة بعد متابعة دقيقة للأزمات الإنتاجية التي واجهتها الزراعات الإسبانية خلال الصيف الماضي، ولا سيما الأضرار الناجمة عن انتشار حشرة “التربس”.
ودفعت هذه المعطيات الشركة لاتخاذ قرار الزراعة المبكرة لاقتناص الفرصة التصديرية وتغطية الطلب المتزايد.
وأشار عواد إلى أن الإنتاج المبكر لم يواجه أي عقبات زراعية أو مشكلات تنموية، محققًا مستويات جودة عالية وإنتاجية ثابتة ومستقرة.
وأضاف أنه على الرغم من المخاطرة التجارية المتضمنة في تقديم مواعيد الزراعة والحصاد، فإن قراءة احتياجات السوق العالمية أكدت وجود طلب حقيقي وضرورة ملحة لهذه الحاصلات في الوقت الراهن.
توسيع المساحات وتوقعات الذروة الإنتاجية

رفعت الشركة حجم إنتاجها الكلي من محاصيل الفلفل الحلو خلال هذا الموسم، مع التركيز المكثف على زراعة الفلفل الأحمر نظرًا للإقبال المرتفع عليه في أسواق التفريغ والتجزئة.
ومن المتوقع أن تصل العمليات الإنتاجية ومعدلات الجمع إلى ذروتها خلال أشهر يناير وفبراير ومارس.
وأشار عواد إلى إمكانية امتداد موسم التصدير والحصاد حتى شهر مايو المقبل، بشرط استمرار ملاءمة الظروف الجوية والمناخية لهذه الزراعات.
وحول اشتراطات السلامة والجودة، شدد عواد على الالتزام الصارم بالمعايير الدولية، موضحًا أن المحاصيل المحصودة تلبي تمامًا مستويات الحد الأقصى المسموح به لمتبقيات المبيدات (MRLs)، دون تسجيل أي مشكلات متعلقة بالصحة النباتية، وهو ما يضمن سهولة نفاذ الصادرات إلى المستوردين.
اختراق أسواق أوروبا الغربية والخدمات اللوجستية

تُعد أسواق أوروبا الشرقية الوجهة التقليدية والرئيسية لصادرات الشركة، إلا أن الإدارة تستهدف خلال الموسم الحالي الاستحواذ على حصة من الطلب المتنامي في دول أوروبا الغربية.
وشهد جناح الشركة في معرض “فرت أتركشن” (Fruit Attraction) بالعاصمة الإسبانية مدريد إقبالاً كبيرًا من مستوردين في هولندا والمملكة المتحدة وإسبانيا، مدفوعًا بتراجع الإنتاج المحلي الإسباني.





