البورصة السلعية

تراجع إنتاج المانجو الإسبانية 40% وإقبال أوروبي متزايد على فاكهة القشطة

أعلنت شركة «فروتاس لوس كورسوس» (Frutas Los Cursos) المتخصصة في إنتاج وتصدير الفواكه الاستوائية عن انطلاق موسم المانجو والقشطة (الشيريمويا) في إسبانيا لعام 2026/2027، وسط تراجع ملحوظ في أحجام محصول المانجو بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالمواسم السابقة، في مقابل تحسن جودة الثمار واكتساب فاكهة القشطة شعبية واستهلاكاً واسعين داخل الأسواق الأوروبية والدولية.

وأكد فيكتور رودريغيز، المدير التجاري للشركة، أن الاستراتيجية التشغيلية تركز بصورة أساسية على تأخير الحصاد لحين اكتمال نضج الفاكهة ومنح الأولوية للجودة بدلاً من الكمية، لتجنب حرق الأسعار والضغوط الناتجة عن تدفق الشحنات البحرية المنافسة من جنوب أمريكا.

1. أسباب انخفاض إنتاج المانجو الإسبانية ومنافسة المنتج البرازيلي

يعزى التراجع الحاد في إنتاج المانجو بمناطق غرناطة ومالقة إلى التغيرات المناخية المتمثلة في موجات الحرارة المرتفعة والرياح الصيفية القوية خلال مرحلة العقد والتزهير.

وأوضح المدير التجاري للشركة أن هذا الانخفاض العددي في أحجام المحصول أسهم في المقابل في تحسين جودة الثمار المتبقية على الأشجار وزيادة أحجامها وتحسين لونها الظاهري.

البيان / المحور تفاصيل موسم المانجو الإسباني (2026/2027)
نسبة التراجع في الإنتاج انخفاض بنسبة 40% في غرناطة ومالقة
جودة وحجم الثمار أحجام أضخم، لون ممتاز، وأعداد أقل في الشجرة الواحدة
موعد بدء التوزيع المحلي الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر
أبرز الأصناف المزروعة صنف «أوستين» (ينتهي بنهاية سبتمبر)، يعقبه صنف «كيت» (أوائل أكتوبر)
المدة اللوجستية للوصول لأوروبا 5 أيام فقط من الحصاد للوصول لرفوف المتاجر الأوروبية

ورغم تراجع حجم المحصول المحلي، لم تشهد الأسواق ارتفاعاً فورياً في المبيعات أو الأسعار جراء ضغط الإمدادات الدولية المتدفقة بكثافة، ولا سيما المانجو البرازيلي المعروض بأسعار منخفضة جداً.

وتتوقع الشركات الإسبانية تحسن حركة المبيعات والانتعاش السعري مع نهايات شهر سبتمبر بالتزامن مع نفاد صنف «أوستين» – الأكثر زراعة في إسبانيا – يعقبه صنف «كيت» في أكتوبر، وسط توقعات بتراجع محصول بيرو أيضاً.

وأشار رودريغيز إلى أن المانجو الإسباني يمتلك ميزة لوجستية فائقة تمكنه من الوصول إلى رفوف المتاجر في مختلف أنحاء أوروبا خلال 5 أيام فقط من القطف الميداني، وهو ما يمنحه جودة تماثل شحنات المانجو المشحونة جواً.

وتعتمد الشركة نموذج الاستيراد الحصري عبر الشحن الجوي عقب انتهاء الموسم المحلي لحماية سمعة علامتها التجارية ومواجهة نقص العمالة.

2. تمديد موسم القشطة الإسبانية إلى 10 أشهر وتوسع الصادرات

فاكهة القشطة
فاكهة القشطة

بالتزامن مع حركة المانجو، انطلق موسم فاكهة القشطة (الشيريمويا) على الساحل الاستوائي لغرناطة بخصائص جودة عالية، رغم المخاوف القائمة من تأثير الحرارة المرتفعة على صلابة الفاكهة ولون القشرة الخارجية، حيث تتطلب القشطة أجواءً باردة للحفاظ على جودتها الميدانية.

ونجحت التقنيات الزراعية الحديثة وعمليات التقليم المتطورة في تمديد فترة حصاد القشطة لتمتد نحو 10 أشهر متواصلة حتى شهر مايو، رغم تسجيل انخفاض مرحلي في حجوم الإنتاج خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير قبل أن يعاود التعافي والارتفاع خلال فصل الربيع.

3. أسواق التصدير والتوسع التجاري لفاكهة القشطة

تعد فاكهة القشطة المنتج الرئيسي والرمز الزراعي لمنطقة «كوستا تروبيكال» في غرناطة. وتعتمد الشركات الإسبانية على مطار مدريد لإنشاء جسر جوي يومي يتراوح بين 10 و15 منصة نقالة (Pallets) لشحن الفاكهة نحو الأسواق العالمية.

  • الأسواق الأوروبية الرئيسية: إسبانيا، البرتغال، وفرنسا.

  • أسواق النمو الصاعدة: المملكة المتحدة، بولندا، ألمانيا، وجمهورية التشيك.

  • الأسواق البعيدة: خطوط شحن جوي موجهة نحو دول الشرق الأوسط والأسواق الآسيوية.

كما عززت الشركة محفظة علاماتها التجارية بإطلاق عبوات جديدة تحمل شعار «سابور غرناطة» للعلامة التجارية «دولزونيا»، مؤكدة تفوق القشطة المحلية وتنافسيتها العالية مقارنة بالتجارب الاستيرادية الأخرى مثل خيار الكمبر من بيرو وفاكهة أتيمويا من البرازيل.

  

المانجو المصرية
المانجو المصرية

  أسئلة شائعة

  1. ما هي أسباب انخفاض إنتاج المانجو الإسباني هذا الموسم؟

    • يعود الانخفاض بنسبة 40% إلى درجات الحرارة المرتفعة والرياح الصيفية القوية في منطقتي غرناطة ومالقة.

  2. كيف تؤثر الإمدادات البرازيلية على سوق المانجو الإسباني؟

    • يعاني السوق من فائض معروض من المانجو البرازيلي بأسعار منخفضة، مما يضغط على الأسعار حتى نفاد الأصناف البرازيلية بنهاية سبتمبر.

  3. ما هي المزايا التصديرية لفاكهة القشطة (الشيريمويا) الإسبانية؟

    • يمتد موسمها لنحو 10 أشهر بفضل تقنيات التقليم، وتُشحن جواً عبر مطار مدريد إلى أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

رغم انخفاض الحجم.. إيرادات صادرات إسبانيا الزراعية تقفز لـ 11.6 مليار يورو

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى