أعلنت وكالة سلامة الأغذية البلغارية (BFSA) عن رفض وإيقاف دخول شحنات جديدة من الخضراوات والفواكه القادمة من خارج دول الاتحاد الأوروبي، تبلغ حمولتها الإجمالية نحو 28.5 طن بسبب متبقيات المبيدات .
وجاء قرار الحظر عقب خضوع العينات المأخوذة للتحليل المختبري الدقيق والمعملي على المنافذ الحدودية، والذي أثبت وجود متبقيات ومستويات مفرطة من المبيدات الحشرية تتجاوز الحدود القصوى المسموح بها رسميًا داخل النطاق الأوروبي.
وشملت الشحنات المرفوضة حظر نحو 19 طنًا من العنب التركي، إلى جانب 9.5 طن من الفلفل الطازج القادم من شمال مقدونيا.
وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في إطار الجولات التفتيشية والحملات المشددة التي تنفذها السلطات الرقابية في بلغاريا لحماية الأسواق الداخلية وضمان سلامة المنتجات الغذائية المعروضة أمام المستهلكين.
تشديد الرقابة الحدودية يرفع الضبطيات إلى 70 طنًا

ترفع عمليات الضبط الأخيرة إجمالي حجم الفواكه والخضراوات التي تم حظر دخولها والتحفظ عليها بواسطة وكالة سلامة الأغذية البلغارية إلى نحو 70 طنًا منذ انطلاق حملة الرقابة الموسعة.
وتستهدف هذه الحملات المشددة على المنافذ والمعابر الحدودية تقييم جودة الواردات الزراعية القادمة من الدول المجاورة وغير الأعضاء في التكتل الأوروبي.
وأكدت التقرير الرسمية الصادرة عن الوكالة اتخاذ إجراءات قانونية وبيئية صارمة للتعامل مع الشحنات المرفوضة ومنع تسربها للأسواق:
-
شحنة العنب التركي (19 طنًا): تقرر إعادة شحنها وإعادتها رسمياً إلى المصدر والبلد المرسل.
-
شحنة الفلفل المقدوني (9.5 طن): تقرر إخضاعها لعمليات الإتلاف الإلزامي والتخلص الآمن منها تحت إشراف السلطات المختصة.
استراتيجية بلغاريا لحماية سلاسل إمداد الاتحاد الأوروبي

تأتي عمليات الضبط والتفتيش كجزء من استراتيجية رقابية شاملة وواسعة النطاق تطبقها وكالة سلامة الأغذية البلغارية (BFSA)، باعتبار بلغاريا إحدى البوابات الحدودية الرئيسية لتفقس ودخول البضائع والسلع الزراعية إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى التأكد من التزام الموردين بمعايير السلامة الغذائية ومنع وصول أي أغذية غير آمنة أو ملوثة بالمبيدات إلى سلاسل التوريد.
ووفقًا للبيانات المعلنة من قبل الهيئة الرقابية، نجح المفتشون الحدوديون في إيقاف وتعطيل دخول خمس شحنات من العنب القادم من تركيا وشحنتين من الفلفل القادم من مقدونيا الشمالية منذ بدء تطبيق هذه الحملة الاستثنائية، مع استمرار العمل المكثف داخل المعابر البرية والموانئ لضمان استيفاء المعايير التغذوية والصحية.
التأثيرات على تجارة الحاصلات الزراعية والواردات
تضع هذه الإجراءات الحازمة مصدري الفواكه والخضراوات في تركيا وشمال مقدونيا أمام تحديات تنظيمية حقيقية تتطلب مراجعة برامج الرش واستخدام المبيدات الحشرية داخل المزارع، والتأكد من مطابقتها لنظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) المعمول به أوروبيًا.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحملات الرقابية المكثفة في دفع المصدرين والتجار إلى تشديد عمليات الفحص المسبق في بلد المنشأ قبل التصدير، لتجنب الخسائر المالية الناجمة عن إعادة الشحن أو الإتلاف الإجباري للسلع على الحدود البلغارية.






