المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات يرفع طاقته الاستيعابية لدعم الصادرات الزراعية المصرية
خ المعمل المركزي يتوسع في فحوصات الأغذية والسموم الفطرية
أتم المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية (QCAP) استعداداته الاستثنائية للتعامل مع الموسم التصديري الجديد، عبر زيادة أعداد المركبات المفحوصة، وإدخال مركبات جديدة قائمة على الاعتماد الرسمي، إلى جانب رفعه الطاقة الاستيعابية لأجهزة التحليل لاستيعاب النمو المستمر في تدفق العينات الغذائية والزراعية.
ويعمل المعمل كخط دفاع رئيسي لضمان سلامة الأغذية الموجهة للسوق المحلي وحماية المستهلك المصري، بالتوازي مع تأمين مطابقة الشحنات الزراعية المُعدة للتصدير للشرط والضوابط القياسية الدولية.
توسع التشغيل والتكامل الرقمي مع الحجر الزراعي

أكدت الدكتورة هند عبد اللاه، مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، أن المعمل دعم بنيته التقنية بأجهزة حديثة فائقة الدقة لمواكبة الزيادة الملحوظة في حجم العينات الواردة من مختلف المحافظات، مع إقرار نظام العمل على مدار 24 ساعة لضمان سرعة إنجاز التحاليل.
وأشارت إلى وجود ربط إلكتروني شامل وشديد الرقابة مع الحجر الزراعي المصري عبر منظومة “التكويد”، المخصصة لربط بيانات الشحنات الميدانية بنتائج التحاليل المعملية بشكل مباشر. وأوضحت عبد اللاه أن المنظومة تطبق إجراءً صارماً بإعادة تحليل الشحنات التي تظهر نتائجها عدم المطابقة للمواصفات للتأكد المباشر والقاطع قبل إبلاغ الحجر الزراعي بقرار الرفض النهائي.
تقنيات فحص العناصر الثقيلة والتحليل البيئي
من جانبه، أوضح الدكتور محمود غنيم، الباحث بقسم العناصر الثقيلة، أن القسم يستقبل كافة أنواع العينات للكشف عن نسب السموم والعناصر الثقيلة، بالتوازي مع قياس مستويات العناصر الغذائية الأساسية، متلائماً مع المتطلبات الخاصة بكل عميل وطبيعة الشحنة.
وحول المسار الإجرائي للعينات، أفادت الدكتورة مها سرور، الباحث بقسم العناصر الثقيلة، بأن الدورة المستندية والفنية تبدأ فور تسلم العينات بقطاع خدمة العملاء لإدراجها ضمن نظام التكويد الرقمي لضمان السرية والحيادية، لتنقل بعدها لمعالجتها عبر أجهزة “الميكروويف” المتخصصة في تجهيز عينات التربة والمياه والأغذية، تمهيداً لإصدار شهادات التحليل المعتمدة.
آليات الرقابة على السموم الفطرية ومكافحة الغش

في سياق متصل، بين الدكتور محمد السيد، الباحث بقسم السموم الفطرية، أن المعمل اعتمد طرقاً تحليلية حديثة للكشف عن السموم الفطرية في منتجات المكسرات، الأعشاب، العصائر، والألبان. وأضاف أن المعمل يتولى عملية الفحص لكشف حالات غش الحليب وتحديد النسب الدقيقة للألوان الصناعية والمواد الحافظة وفق معايير قياسية تستعين بتقنيات طحن وإعداد متطورة تختصر الزمن اللازم لإظهار النتائج.
تتبع الملوثات العضوية الثابتة لحماية البيئة والصادرات
وعلى صعيد السلامة البيئية، كشف الدكتور ياسر نبيل، رئيس قسم الملوثات العضوية الثابتة، عن تنفيذ القسم لخطة استراتيجية لحصر الملوثات العضوية الثابتة الصادرة عن الأنشطة الصناعية والمحارق.
وتتم هذه العملية بالتكامل مع قسم المواد الملامسة للأغذية وبالتنسيق مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء وجهاز شئون البيئة، مع التركيز على تقليص المدة الزمنية لفحص العينات البيئية والغذائية المعقدة لتسهيل حركة وتدفق المنتجات الزراعية المصرية نحو الأسواق العالمية.






