قيود «سويفت» والتراخيص تدفع مصدري سكر التمر المصري إلى تجنب السوق الروسية
مدير «المالكة لإنتاج سكر التمر»: نفضل الأسواق الأمريكية والأوروبية على روسيا بسبب التحويلات والشحن
أبدى سامح جبريل، مدير الشركة المالكة الإيطالية المصرية لإنتاج سكر التمر، تحفظه بشأن التوسع في السوق الروسية خلال الفترة الحالية، عازيًا ذلك إلى التحديات المعقدة المرتبطة بآليات الشحن المباشر وصعوبات التحصيل والسداد المالي بين البلدين.
وأوضح جبريل أن الشركة تركز جهودها التصديرية نحو أسواق أوروبا والولايات المتحدة باعتبارها أكثر استقرارًا في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن القادمة من بعض المنافسين جراء التطورات السياسية الإقليمية أسهم نسبياً في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية داخل الأسواق الغربية.
عقبات التحويلات المالية ونظام «سويفت»

ولفت مدير الشركة إلى دراسة عدة خيارات لتجاوز القيود المفروضة على التحويلات الدولية ونظام «سويفت»، من خلال استخدام حلول تعتمد المدفوعات بالعملات المحلية عبر شركات روسية متخصصة في تسوية المبالغ للمصدرين بوسائل محلية.
وأضاف أن هذه الآليات البديلة تصطدم بتحديات إجرائية وتنظيمية، أبرزها قيام السلطات الروسية في بعض الحالات برفض تجديد التراخيص أو تقييد دخول شركات جديدة لمنح الخدمات المالية، وهو ما يمنع حتى الآن الوصول إلى آلية تعامل مالي مستقرة ومأمونة للمصدرين المصريين في روسيا.
أسئلة شائعة حول

-
لماذا تتردد بعض الشركات المصرية في التصدير إلى السوق الروسية حاليًا؟
-
بسبب صعوبات الشحن المباشر، وتحديات التحصيل المالي المرتبطة بقيود نظام “سويفت”، بالإضافة إلى عدم استقرار شركات التسوية المالية البديلة في روسيا.
-
-
ما الذي يمنح سكر التمر المصري ميزة تنافسية في الأسواق الأوروبية والأمريكية؟
-
ارتفاع تكاليف شحن المنافسين من بعض المناطق بسبب الأحداث السياسية الإقليمية، مما جعل المنتجات المصرية الخيار الأفضل من حيث السعر والاستقرار اللوجستي.
-
-
ما أزمة شركات التسوية المالية بالعملات المحلية في روسيا؟
-
تواجه رفض السلطات الروسية لتجديد التراخيص أو السماح بدخول شركات خدمات مالية جديدة، مما يعرقل إيجاد نظام مالي مستدام.
-






