واردات السعودية من البن والشاي تسجل 1.86 مليار دولار
أعلنت المملكة العربية السعودية عن وصول إجمالي وارداتها المشتركة من البن والشاي إلى 6.99 مليارات ريال سعودي (1.86 مليار دولار أمريكي) خلال عام 2025، في خطوة تؤكد تحول المملكة إلى سوق استهلاكي رئيسي ومركز ناشئ لمعالجة وتجارة البن في المنطقة.
ويرتكز هذا الأداء الاستيرادي والتصنيعي على الشراكات الدولية وتوسع ثقافة القهوة المتخصصة.
تفاصيل القرار والبيانات الرسمية

أوضح أسامة العوام، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “روستنج هاوس” (Roasting House)، أن 6 دول فقط تستحوذ على 62% من إجمالي حركة تجارة البن والشاي في المملكة، مما يعكس التركيز العالي في علاقات التوريد الدولية لدعم احتياجات المحامص والمقاهي المتخصصة.
مؤشرات تجارة وسلسلة قيمة البن والشاي في السعودية (2025)
| المؤشر التجاري / القطاع | القيمة بالريال السعودي | القيمة بالدولار الأمريكي | الملاحظات والتفاصيل |
| إجمالي واردات البن والشاي | 6.99 مليارات ريال | 1.86 مليار دولار |
إجمالي الحركة الاستيرادية للمملكة. |
| الواردات من إثيوبيا (المورد الأول) | 1.62 مليار ريال | 430.82 مليون دولار |
تغذي قطاع القهوة المتخصصة والمحامص. |
| الصادرات إلى مصر (بن معالج) | 115.5 مليون ريال | 30.72 مليون دولار |
تعكس دور المملكة في المعالجة وإعادة التصدير. |
| تمركُز كبار الموردين | 62% من إجمالي التجارة | 62% من إجمالي التجارة |
تتوزع على 6 دول رئيسية عالمياً. |
وتتصدر إثيوبيا قائمة الدول الموردة لحبوب البن الأخضر للمملكة لتلبية الطلب المتزايد على القهوة الممتازة ذات المنشأ الواحد.
وفي المقابل، طوّرت الشركات السعودية بنية تحتية لتحميص المعالجة وإعادة التصدير نحو أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبرزت مصر كوجهة رئيسية لاستقبال البن السعودي المعالج.
دلالة الأرقام وتأثيرها على حركة السوق

لا تتوقف الاستراتيجية السعودية عند حدود الاستيراد والمعالجة للتصدير، بل تتكامل مع الاستثمار في التراث الزراعي المحلي؛ حيث يواصل المزارعون في مرتفعات جازان زراعة صنف “الخولاني أرابيكا” التاريخي.
محاور بناء مركز البن في السعودية
-
الاستيراد واسع النطاق: تأمين احتياجات السوق المحلي عبر الشراء المباشر من كبار المنتجين الأفارقة وعلى رأسهم إثيوبيا.
-
الصناعة التحويلية والتصدير: تحويل البن الأخضر إلى بن محمّص ومعالج وإعادة تصديره إقليمياً إلى مصر وجوارها العربي.
-
الهوية الجغرافية والإنتاج المحلي: دعم الدفعات الصغيرة ذات المنشأ المحلي مثل قهوة “فاراسان” المنسوبة لجزر فرسان، لربط التراث بالأسواق التجاريّة الحديثة.
تساهم هذه الدورة التكاملية في الربط المباشر بين المزارعين الأفارقة والمستهلكين الإقليميين عبر بوابة المحامص السعودية، مما يعزز موقع المملكة كمركز لوجستي وتجاري موثوق في سوق القهوة العالمي.
ارتفاع أسعار القهوة بنسبة 40% عالميًا
أخترنا لك .. كينيا تطلق أول منصة إلكترونية لتجارة إنتاج المزارعين تبدأ بالقهوة
تابعنا على الفيس بوك .. من هنا






