أخبار

تحذيرات من تكرار رفض الشحنات الغذائية المصرية بأسواق أوروبا بسبب متبقيات المبيدات

«تصديري الغذائية» يشدد على الالتزام بالتشريعات الأوروبية لمنع رفض الشحنات

حذر المجلس التصديري للصناعات الغذائية الشركات والمصانع المصرية المصدرة من خطورة تكرار رفض الشحنات الغذائية المصرية في الموانئ والمنافذ الجمركية بدول الاتحاد الأوروبي نتيجة عدم استيفاء الحدود القصوى لمتبقيات المبيدات والملوثات الكيميائية، مشددًا على أن الالتزام الكامل بالتشريعات الأوروبية الحديثة لسلامة الغذاء يمثل حجر الزاوية في الحفاظ على سمعة ومكانة الصادرات المصرية عالميًا وضمان استدامة تدفقاتها.

 

جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية موسعة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية لبحث مستجدات الاشتراطات الأوروبية وآليات الحد من رفض الرسائل التصديرية؛ حيث أكد الخبراء والباحثون المشاركون أن التعديلات المتلاحقة التي يقرها التكتل الأوروبي بشأن القوانين والحدود المسموح بها كيميائيًا تنطوي على قواعد دقيقة تشمل الحدود القصوى للمتبقيات والمستويات الاسترشادية ونقاط العمل المرجعية التي تتطلب متابعة مستمرة ودقيقة من قبل الأجهزة التنفيذية والشركات المصدرة.

 

مسؤولية قانونية كاملة والدور التقييمي لنظام الإنذار السريع (RASFF)

   تحذيرات من تكرار رفض الشحنات الغذائية المصرية بأسواق أوروبا بسبب متبقيات المبيدات
تحذيرات من تكرار رفض الشحنات الغذائية المصرية بأسواق أوروبا بسبب متبقيات المبيدات

من جانبه، شدد الدكتور محمود السيسي، الباحث بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية ومدير مركز التدريب بالمعمل (QCAP)، على أن حصول الشركة المصدرة على شهادة التحليل المعملية لا يعفيها بأي حال من الأحوال من المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة وصلاحية المنتج المعروض في الأسواق الخارجية.

 

وأوضح السيسي أن الامتثال للحدود الكيميائية المقررة رسمياً لا يضمن وحده قبول الشحنة بشكل مطلق؛ إذ قد ترفض الإرساليات لأسباب أخرى مرتبطة بالسلامة الميكروبيولوجية أو الجودة الظاهرية والصلاحية للاستهلاك الآدمي، لافتاً إلى أن نظام الإنذار السريع الأوروبي للأغذية والأعلاف (RASFF) يرصد الشحنات المخالفة بدقة، مما يرفع من معدلات التقييم والمخاطر المفروضة على الدولة والقطاع ككل، ويعرض المنتجات للرفض الشامل في حال تكرار المخالفات من شركات فردية.

 

نظم التتبع والمكافحة المتكاملة كركائز لحماية القطاع التصديري وأكد مدير مركز تدريب (QCAP) أهمية بناء وتطبيق أنظمة تتبع رقمية ومستندية فعالة داخل المصانع والشركات، تشمل تسجيل القائمة الكاملة لبيانات المزرعة والمورد، ورقم التشغيلة، وتاريخ الاستلام، والكميات، وأسماء العملاء، وأرقام الفواتير والحاويات، وتواريخ الشحن، بما يضمن سرعة تحديد مصدر الخلل والتسرب عند رصد أي حالة عدم مطابقة بالخارج والسيطرة عليها فوراً.

ودعا السيسي المنشآت المصدرة إلى مراجعة النسخ واللوائح المحدثة من التشريعات الأوروبية دورياً، وتحديث برامج المكافحة الحقلية عبر الاعتماد المباشر على خطط المكافحة المتكاملة للآفات (IPM)، واقتصار استخدام المبيدات والمركبات على المواد المعتمدة رسمياً، والتنسيق الدائم مع المعامل الوطنية المعتمدة دولياً لضمان إجراء الفحوصات بآليات دقيقة ومطابقة للاشتراطات الفنية قبل عملية الشحن.

 

تنوع متطلبات الفحص الرقابي حسب نوع السلعة الغذائية

أسعار عصير البرتقال المصري
صناعات غذائية

واختتم الدكتور محمود السيسي حديثه بالإشارة إلى أن طبيعة ونوعية الفحوصات المعملية تختلف باختلاف طبيعة السلعة والمنتج الغذائي؛ حيث تتركز متطلبات شحنات الخضر والفاكهة الطازجة والمجمدة على تتبع وفحص متبقيات المبيدات والمركبات الزراعية.

وفي المقابل، تتطلب عصائر الفاكهة والمركزات الرقابة الدقيقة على الملوثات الكيميائية والحدود الميكروبيولوجية، بينما تتركز المخاطر الحاكمة والحادة في قطاع الفول السوداني والبذور الزيتية والمكسرات على سموم الأفلاتوكسينات، مما يتطلب برامج فحص نوعية متخصصة لكل قطاع سلعي على حدة.

 

أخترنا لك .. صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الاتحاد الأوروبي تنمو 16% خلال 8 أشهر

  أخترنا لك .. صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين تقفز 21% خلال 8 أشهر

أخترنا لك ..جهود المجلس التصديري للصناعات الغذائية لتعزيز صادرات الفراولة المجمدة

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى