انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية غدًا بمركز البحوث الزراعية
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية على مائدة مؤتمر التنمية المستدامة للثروة الحيوانية
تنطلق غدًا الإثنين فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، برعاية السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في خطوة تستهدف دعم جهود تطوير قطاع الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مصر وعدد من الدول لمناقشة أحدث الاتجاهات العلمية والتطبيقية في هذا المجال.
وينظم مركز البحوث الزراعية المؤتمر تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بمقر المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، حيث يمتد على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات علمية متخصصة تناقش قضايا التنمية المستدامة والتحديات التي تواجه القطاع، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات في مجالات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.
وزير الزراعة يشهد افتتاح المؤتمر وتوقيع بروتوكولات تعاون

تشهد الجلسة الافتتاحية حضور السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب عدد من قيادات القطاع الزراعي والبيطري والبحثي، حيث يركز المؤتمر على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي بما يسهم في دعم خطط الدولة للنهوض بقطاعات الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.
-
سلامة الغذاء : تسجيل 23 منتجًا جديدًا من المكملات الغذائية19 يوليو، 2026
كما تتضمن فعاليات الافتتاح توقيع عدد من مذكرات التفاهم والبروتوكولات بين الجهات المشاركة، بالإضافة إلى افتتاح معرض مصاحب يضم أحدث التقنيات والحلول المرتبطة بالإنتاج الحيواني والداجني والسمكي.
أربع جلسات علمية تناقش مستقبل الإنتاج الحيواني والداجني
يناقش المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية من خلال أربع جلسات رئيسية تستهدف تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية تدعم التنمية المستدامة.
ويركز اليوم الأول على نهج “الصحة الواحدة” لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار في القطاع، وآليات تحسين الإنتاج في الأراضي الجافة في ظل التغيرات المناخية، مع تسليط الضوء على دور التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الإنتاج.
أما جلسات اليوم الثاني، فتتناول تحديات صناعة الدواجن، والحوكمة الصحية، ونظم الاستزراع السمكي الذكي والمتكامل في المناطق الصحراوية، بينما يختتم المؤتمر أعماله في اليوم الثالث بعرض نماذج تطبيقية ناجحة تستهدف تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشروعات إنتاجية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية الزراعية.
تعزيز دور البحث العلمي في تحقيق الأمن الغذائي
يأتي انعقاد المؤتمر في إطار توجهات وزارة الزراعة نحو تعظيم الاستفادة من نتائج البحوث العلمية وربطها باحتياجات قطاع الإنتاج، بما يدعم رفع كفاءة الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، والأمراض العابرة للحدود، وتحسين الإنتاجية.
كما يمثل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء المحليين والدوليين، واستعراض أحدث التقنيات العلمية التي يمكن توظيفها في تطوير منظومة الإنتاج الحيواني والسمكي، بما يواكب الاتجاهات العالمية ويعزز تنافسية القطاع المصري.
المؤتمر يناقش التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي
يحظى توظيف التكنولوجيا الحديثة باهتمام كبير ضمن أجندة المؤتمر، حيث يناقش المشاركون دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية في تحسين الإنتاج، وتطوير نظم التربية، وتعزيز كفاءة إدارة المزارع، بما يسهم في تحقيق إنتاج مستدام قادر على تلبية الطلب المتزايد على الغذاء.
ويشارك في تقديم الجلسات العلمية عدد من الخبراء والقيادات البحثية من مصر وخارجها، بما يتيح تبادل الخبرات وعرض أحدث الدراسات والتجارب الدولية في مجالات الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.
الأسئلة الشائعة حول المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية

متى تنطلق فعاليات المؤتمر؟
تنطلق فعاليات المؤتمر غدًا الإثنين، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
من راعي المؤتمر؟
يعقد المؤتمر برعاية السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
من الجهة المنظمة للمؤتمر؟
ينظم المؤتمر مركز البحوث الزراعية تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس المركز.
ما أبرز محاور المؤتمر؟
يناقش المؤتمر نهج الصحة الواحدة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، وتحديات صناعة الدواجن، والاستزراع السمكي الذكي، وتحويل نتائج البحوث إلى مشروعات تطبيقية.
ما الهدف من المؤتمر؟
يستهدف المؤتمر دعم التنمية المستدامة لقطاعات الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي.






