مصر تفتح 21 سوقًا جديدًا أمام الصادرات الزراعية في 2026
نجحت مصر في تحقيق قفزة نوعية في مجال الصادرات الزراعية في 2026 _خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث تمكنت من تأمين الوصول إلى 21 سوقًا أجنبيًا جديدًا في إطار استراتيجيتها لتوسيع نطاق صادراتها وتنويع وجهات منتجاتها الزراعية. جاء هذا التوسع في وقت تجاوزت فيه الصادرات الزراعية المصرية حاجز 5.8 مليون طن في أقل من 7 أشهر، مما يبرز الدور المتنامي لقطاع الزراعة في توفير العملة الصعبة وتعزيز مكانة مصر في أسواق الغذاء العالمية.
أسواق جديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية

شملت الأسواق الجديدة التي تم فتحها كلًا من أوزبكستان وفيتنام وأفغانستان في آسيا، بالإضافة إلى المكسيك وبيرو وأوروغواي وبنما والسلفادور وجمهورية الدومينيكان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتوفر هذه الأسواق فرصًا إضافية للمنتجين والمصدرين المصريين لسلع مثل العنب والمانجو والليمون، وفقًا لاتفاقيات الوصول إلى الأسواق المبرمة لكل دولة على حدة.
إجراءات صارمة قبل الوصول إلى أرفف المتاجر العالمية
لا يقتصر الوصول إلى أسواق جديدة على مجرد شحن الفاكهة إلى الخارج، بل تمر المنتجات المصرية بسلسلة من الإجراءات الدقيقة، تشمل التسجيل، الفحص، الفرز، التصنيف، التعبئة، والنقل المبرد قبل أن تصل إلى أرفف المتاجر الكبرى حول العالم. كما أن فتح سوق جديدة لا يعني السماح بدخول جميع المنتجات المصرية تلقائيًا، بل يتم ذلك عقب مفاوضات فنية بين السلطات المصرية والدولة المستوردة، تُثمر عن الموافقة على سلع محددة تستوفي متطلبات الصحة النباتية وسلامة الغذاء الخاصة بتلك الدولة.
استراتيجية لتنويع أسواق التصدير

يمثل فتح وجهات جديدة استراتيجية حيوية لمصر، تهدف إلى تقليل الاعتماد على عدد محدود من المشترين التقليديين. يمكن للتوسع في أسيا وأمريكا اللاتينية أن يمنح المصدرين المصريين مرونة أكبر، مع إتاحة الفرصة لوصول الفاكهة المنتجة محليًا إلى أسواق استهلاكية تشهد نموًا متسارعًا. وهذا التوسع يسهم في تعزيز دور مصر كشريك موثوق في سلاسل إمداد الغذاء العالمية.






