مصر والأردن يحلان محل لبنان في سوق البطاطس السعودية
ميشيل رحمة: السوق السعودية تغيرت.. صعوبة استئناف تصدير البطاطس
يحاول المصدرون اللبنانيون للمنتجات الطازجة _خاصة سوق البطاطس_ اختبار المياه بحذر لإعادة دخول السوق السعودية بعد رفع الحظر الذي استمر خمس سنوات، إلا أن العودة تثبت أنها أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، خاصة في قطاع البطاطس الذي شهد تغيرات كبيرة.
أكد ميشيل رحمة، الرئيس التنفيذي لشركة نصر رحمة، أن “عودتنا إلى السوق لا تسير بسلاسة كما كنا نتوقع”، مشيراً إلى الحاجة لفترة انتقالية للتكيف مع اللوائح الجديدة.
التحديات التنظيمية واللوجستية أمام العودة
فرضت المملكة العربية السعودية متطلبات إدارية أكثر صرامة على جميع المصدرين، بما في ذلك زيادة التصاريح والاختبارات الصحية النباتية. وقال رحمة: “ليس الأمر أن القواعد صعبة، بل هناك المزيد من الأوراق والتصاريح”.
كما تواجه الشحنات تحديات لوجستية، حيث تأثر الشحن البري بالوضع في سوريا، بينما يُعد الشحن البحري أكثر يسرًا حاليًا، رغم عدم وضوح الإجابات من مزودي الخدمات.
تراجع الطلب على البطاطس اللبنانية

كان الطلب على البطاطس اللبنانية قويًا قبل الحظر عام 2021، لكنه تراجع الآن بسبب حلول مصادر بديلة مثل مصر والأردن وسوريا، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج المحلي السعودي. أوضح رحمة أن بعض المنتجات مثل العنب والأفوكادو ستكون أسهل في العودة، بينما تواجه البطاطس صعوبات أكبر.
خطط المصدرين اللبنانيين لاستعادة الحصة السوقية
يخطط المصدرون للمشاركة في المعارض التجارية السعودية لفهم ديناميكيات السوق وبناء علاقات جديدة. يتلقون دعمًا من غرفة التجارة ووزارة الزراعة اللبنانية، التي نظمت ندوة عبر الإنترنت لتعريف المصدرين بالإطار التنظيمي الجديد.
أسئلة شائعة حول عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية
ما أبرز التحديات أمام المصدرين اللبنانيين؟

التغييرات في اللوائح السعودية، التحديات اللوجستية، وتراجع الطلب على بعض المنتجات مثل البطاطس.
هل عادت كل المنتجات اللبنانية إلى السوق السعودية؟ لا، العودة تتم تدريجيًا، ومنتجات مثل العنب والأفوكادو أسهل من البطاطس.
ما دور الجهات اللبنانية في دعم المصدرين؟ تقدم غرفة التجارة ووزارة الزراعة الدعم الفني والتوعوي للمصدرين.






