غير مصنف

78.8% من الأبقار الأوروبية تتمتع بالرعي الخارجي.. تقرير الاتحاد الأوروبي

   كشف تقرير تحليلي صادر عن الاتحاد الأوروبي أن أنظمة الرعي الخارجي لا تزال مهيمنة في قطاع الماشية البقرية، حيث يحصل نحو 78.8% من الأبقار (حوالي 57.6 مليون رأس) على وصول إلى المساحات الخارجية، وفق بيانات إحصاءات المزارع لعام 2020.

ويظهر التقرير توافقًا كبيرًا بين ممارسات المزارع وتوزيع الحيوانات، مما يعكس أهمية الأنظمة الواسعة أو شبه الواسعة في القطاع.

توزيع الوصول إلى المراعي حسب نوع الإنتاج

في تربية الأبقار المتخصصة في إنتاج الألبان، يحصل نحو 78.6% من الحيوانات و79.7% من المزارع على وصول خارجي. أما في تربية وتسمين الماشية، فيصل الرقم إلى 78.1% من الحيوانات و83% من المزارع، مما يشير إلى أن المزارع الأصغر حجمًا تميل إلى الأنظمة الأكثر اتساعًا.

الاختلافات بين الدول الأعضاء

توجد فروقات ملحوظة بين الدول في مدة الرعي. يقضي الأبقار في الاتحاد الأوروبي في المتوسط ثلاثة أشهر خارج الحظائر، لكن هذه المدة تتراوح بين شهر إلى شهرين في دول وسط وجنوب أوروبا (مثل كرواتيا ورومانيا وإيطاليا)، وبين أربعة إلى خمسة أشهر في دول مثل فرنسا وبلجيكا وأيرلندا واليونان وإسبانيا.

في بعض الدول يكاد يكون الوصول خارجيًا شاملاً (مثل أيرلندا وفرنسا والسويد)، بينما تبقى نسبة كبيرة من الحيوانات محصورة في دول أخرى (مثل ألمانيا وبولندا وإيطاليا).

أنظمة الإسكان الداخلي

تهيمن أنظمة الإسكان الحر أو المكعبات على 83% من الحيوانات، بينما لا تزال أنظمة الربط (tie-stall) موجودة بنسبة 26% من الحيوانات و54% من المزارع. وتسيطر أنظمة الإسكان الحر في دول مثل فرنسا وألمانيا وأيرلندا وهولندا، بينما تبقى أنظمة الربط شائعة في بولندا ورومانيا ولاتفيا وليتوانيا.

التحليل متعدد الأبعاد لمزارع المجترات الرعوية

يوسع التقرير التحليل ليشمل الأغنام والماعز باستخدام بيانات شبكة معلومات المزارع (FSDN) للفترة 2019-2023. ويعتمد المؤشر الرئيسي على كثافة الحيوانات المجترة لكل هكتار من المراعي (وحدات حيوانية مجترة/هكتار).

يُعد هذا المؤشر مقياسًا للضغط على الأرض ومدى الاعتماد على الأعلاف المحلية مقابل المستوردة. ويتم تصنيف الكثافة إلى أربع فئات:

  • واسعة (أقل من 1.0 وحدة/هكتار)
  • متوسطة (1.0-1.4)
  • مكثفة (1.4-4)
  • شديدة الكثافة (أكثر من 4)

المفارقة في القطاع

تكشف التحليلات مفارقة واضحة: الأنظمة الواسعة منخفضة الكثافة، التي تضع أقل ضغط على الأرض، هي الأقل ربحية والأكثر اعتمادًا على الدعم العام، وقد انخفض عددها بشكل حاد في العقود الأخيرة. أما الأنظمة المكثفة التي تحقق أعلى الدخول فهي مركزة في مناطق محدودة قرب الأنهار والموانئ، وتسبب أكبر بصمة بيئية.

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى