ساهمت درجات الحرارة المرتفعة في اسكتلندا خلال الأشهر الماضية في إنتاج كميات جيدة من الفاكهة الطرية، خاصة إنتاج الفراولة ، وسط نمو سريع وطلب قوي على المنتجات المحلية.
قال روبرت سيمبسون من شركة فايف فروتس في كوبار: “لقد شهدنا زيادة في حجم المبيعات وطلباً كبيراً، والجودة جيدة أيضاً”. وأضاف أن الطقس الدافئ والجاف ساهم بشكل ملحوظ في نضج الفاكهة، مما دفع المزارعين للعمل بكامل طاقتهم.
بداية بطيئة وثمار عالية الجودة

بدأ موسم الفراولة قبل شهرين ببطء بسبب الظروف الجوية التي أبطأت نمو الثمار، لكن هذا أدى إلى إنتاج ثمار حلوة ولذيذة للغاية. يرى سيمبسون أن هذه الجودة العالية ساهمت في زيادة الطلب طوال الموسم، لأن المستهلكين عندما يجربون منتجاً متميزاً يعودون لشرائه مرة أخرى.
تقلبات المبيعات وانتقال الموسم
أشار روبرت إلى أن الطقس الحار يسبب تقلبات في المبيعات، خاصة مع اختلاف برامج تجار التجزئة. وقد انخفضت الكميات قليلاً حالياً بعد انتهاء موسم الحصاد الرئيسي، وبدأ حصاد المحصول المتأخر بغلة أقل لكن بجودة جيدة أيضاً. كما بدأ حصاد التوت بكميات جيدة.
وبينما يتحدث بعض المزارعين الإنجليز عن إمكانية حصاد محصول ثالث بفضل الحرارة، أعرب سيمبسون عن عدم التأكد من حدوث ذلك في اسكتلندا، لأن الموسم الزراعي هناك يتأخر عادة عن إنجلترا. وأكد أن النباتات بصحة جيدة، لكن الأمر يعتمد كثيراً على طقس الخريف.
تحديات العمل في الأنفاق والمياه
أوضح أن الطقس الحار يجعل الظروف داخل الأنفاق صعبة على الجامعين، مما يدفعهم لبدء العمل مبكراً والانتهاء مبكراً أيضاً. أما إمدادات المياه، فهي متوفرة حالياً بكثرة، لكنها تبقى مصدر قلق دائم للمزارعين.
أسئلة شائعة حول إنتاج الفراولة في اسكتلندا

ما تأثير الطقس الدافئ على إنتاج الفراولة في اسكتلندا؟ ساهم في نضج سريع وجودة عالية وزيادة الطلب.
كيف بدأ موسم الفراولة هذا العام؟ بدأ ببطء لكنه أنتج ثماراً حلوة ولذيذة.
هل هناك إمكانية لحصاد محصول ثالث؟ محتمل في إنجلترا، لكن غير مؤكد في اسكتلندا.
ما التحديات الرئيسية حالياً؟ تقلبات المبيعات، صعوبة العمل في الأنفاق، وقلق إمدادات المياه على المدى الطويل.
ما حالة المحصول المتأخر؟ كميات أقل لكن جودة جيدة، مع بداية حصاد التوت.






