هل يُشترط المكوث على سجادة الصلاة لنيل أجر الحجة والعمرة؟ «الإفتاء» تجيب
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن نيل الفضل الموعود بثواب أجر الحجة والعمرة يرتبط بالتحقق الإيماني وحالة الذكر والعبادة بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، ثم أداء ركعتين، مشددًا على أن هذا الفضل لا يُشترط فيه المكوث على ذات السجادة أو البقاء في نفس موضع الصلاة تحديدًا.
وأوضح وسام، خلال حواره ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن إدراك صلاة الفجر في وقتها الحاضر قبل شروق الشمس يعد شرطًا أساسيًا لنيل هذا الأجر، سواء أداها المسلم فور دخول الوقت أو بعده بمدة.
وأضاف أمين الفتوى أن التيسير في الشريعة يتيح للمسلم الحركة أو الانتقال داخل المكان نفسه لذكر الله، طالما حافظ على هيئة الجلوس للذكر والاستغفار حتى الشروق، متوجهاً بعد ذلك لصلاة ركعتي الضحى لنيل الأجر كاملاً.
أسئلة شائعة
-
ما هي شروط الحصول على ثواب حجة وعمرة تامتين بعد صلاة الفجر؟
-
أداء صلاة الفجر في وقتها الحاضر قبل الشروق، ثم الجلوس لذكر الله حتى طلوع الشمس، ثم أداء ركعتين.
-
-
هل يلزم البقاء في نفس موضع الصلاة أو السجادة لنيل هذا الأجر؟
-
لا يشترط البقاء في نفس الموضع أو على السجادة بذاتها، ويجوز الانتقال داخل المكان مع الاستمرار في ذكر الله.
-
-
هل يختلف الأجر إذا أُديت صلاة الفجر بعد الأذان بمدة؟
-
لا يختلف الأجر طالما أُديت الصلاة في وقتها الحاضر الممتد حتى قبل شروق الشمس.
-
تابعنا على الفيس بوك .. من هنا
أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا






