تغييرات واسعة في مديريات التموين بـ11 محافظة
خطة هيكلة كبرى.. و14 منصبًا قياديًا يشهد حركة تنقلات مفاجئة
في خطوة تعكس توجهًا جادًا نحو تطوير الأداء المؤسسي، أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن إجراء حركة تنقلات موسعة شملت عددًا كبيرًا من المناصب القيادية داخل مديريات التموين في مختلف المحافظات.
ليه الحركة دي مهمة؟
الهدف الأساسي من الخطوة دي، بحسب الوزير، هو رفع كفاءة المديريات التموينية، وضمان إن الخدمات التموينية توصل للمواطن بجودة أعلى، وسرعة أكتر، وبدون تعقيد.
مش بس كده، كمان الوزارة بدأت فعليًا تنفيذ خطة شاملة لإعادة الهيكلة داخل ديوان الوزارة وكافة الهيئات التابعة، في محاولة لبناء منظومة تموينية حديثة تستجيب لتغيرات السوق وتحديات المرحلة.
المحافظات اللي شملتها التغييرات
الحركة الجديدة شملت 14 وظيفة قيادية في 11 محافظة هي:
-
القاهرة
-
الإسكندرية
-
الشرقية
-
أسيوط
-
الغربية
-
السويس
-
بني سويف
-
الفيوم
-
المنيا
-
الإسماعيلية
-
كفر الشيخ
وفي بعض المحافظات، التغيير طال مدير المديرية ووكيلها معًا، وفي محافظات تانية، اقتصر التغيير على أحدهما فقط.
ده بيعكس إن التقييم ما كانش عشوائي، وإنما مبني على متابعة دقيقة للأداء الفعلي لكل قيادة، ومدى تحقيقها للأهداف المطلوبة.
ضخ دماء جديدة.. مش مجرد تنقلات
الدكتور شريف فاروق وضّح إن الهدف مش مجرد “تبديل كراسي”، لكن ضخ دماء جديدة داخل مفاصل العمل التنفيذي، بالاعتماد على قيادات عندها كفاءة وخبرة فعلية.
وده هيساعد المديريات على القيام بدورها الحيوي في:
-
مراقبة الأسواق
-
ضبط أسعار السلع
-
متابعة صرف الدعم التمويني
-
وضمان توافر السلع الأساسية بجودة وسعر مناسب
تطوير شامل.. والخطة مستمرة
وأكد الوزير إن حركة التنقلات دي مجرد مرحلة أولى من خطة أشمل لإعادة هيكلة الوزارة من الداخل، ودي هتشمل لاحقًا:
-
ديوان عام الوزارة
-
الهيئات التابعة
-
الشركات العاملة في منظومة التموين والتجارة
وكل ده في إطار بناء منظومة حديثة تكون قادرة على مواجهة التحديات سواء داخلية أو خارجية، وبتركّز على خدمة المواطن أولًا وأخيرًا.
في النهاية: المواطن هو المستفيد الأول
“كل التغييرات دي معمولة علشان المواطن المصري”، هكذا اختتم الدكتور شريف فاروق تصريحه، مؤكدًا أن الهدف هو:
-
وصول السلع التموينية لكل بيت بجودة وكفاءة
-
تقوية الرقابة على الأسواق
-
دعم منظومة الأمن الغذائي في مصر






