خفض جمركي جديد أمام المنتجات المصرية يدخل حيّز التنفيذ في إطار اتفاقية “الميركسور”
أعلنت هيئة تنمية الصادرات بدء المرحلة الثامنة من التخفيضات الجمركية بموجب اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع دول تجمع الميركسور، مما يُمهّد الطريق أمام مصر لدخول سوق ضخم يضم أكثر من 250 مليون مستهلك في أمريكا اللاتينية.
الميركسور سوق بـ تريليون دولار: هل تستعد مصر للاستفادة منه؟

يُعد تجمع الميركسور، الذي يضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، من أكبر الكتل الاقتصادية في نصف الكرة الجنوبي، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي للدول الأعضاء ما يتجاوز تريليون دولار أمريكي. هذه السوق تُمثل 76% من اقتصاد أمريكا اللاتينية، ما يجعلها واحدة من أكبر الفرص التصديرية المتاحة أمام المنتجات المصرية، خاصة في ظل الإعفاءات الجمركية التدريجية التي تقدمها الاتفاقية.
من التفاوض إلى التنفيذ: كيف وصلت مصر إلى هذه المرحلة؟

بدأت المفاوضات الرسمية بين مصر وتجمع الميركسور في أكتوبر 2008، واستمرت عبر خمس جولات مكثفة، وصولًا إلى توقيع الاتفاقية في أغسطس 2010. إلا أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ فعليًا في سبتمبر 2017، ليبدأ بعده تنفيذ خطط التحرير الجمركي على مراحل محددة شملت خمس قوائم من السلع.
تفاصيل تخفيضات الميركسور الجديدة : 5 قوائم زمنية وقيود منشأ واضحة
تنص الاتفاقية على تطبيق التخفيض الجمركي وفقًا لخمسة مسارات مختلفة:
-
القائمة الأولى: إعفاء فوري منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ
-
القائمة الثانية: تخفيض بنسبة 25% سنويًا
-
القائمة الثالثة: تخفيض 12.5% سنويًا
-
القائمة الرابعة: تخفيض تدريجي بنسبة 10%
-
القائمة الخامسة: تشمل السلع الحساسة ويجري تحديد معاييرها عبر لجنة مشتركة
كما تم تحديد شرط لاحتساب نسبة المكوّن الأجنبي بحيث لا تتجاوز 45% من سعر المصنع، مع استثناء خاص لباراغواي بنسبة 55%.






