أخبار

نقيب الفلاحين : سوسة الطماطم تضغط على الإنتاجية وترفع أسعار المحصول بالأسواق

شهدت أسواق الخضراوات تراجعاً في حجم الكميات المطروحة من محصول الطماطم اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، مما أسهم في خلق ضغوط تصاعدية على مستويات الأسعار، متأثرة بتراجع إنتاجية الفدان نتيجة انتشار آفة “سوسة الطماطم” في بعض المساحات المزروعة.

وتأتي هذه التحركات السعرية لتلقي بظلالها على ميزانية الأسر المصرية، بالنظر إلى كون الطماطم سلعة استراتيجية رئيسية لا غنى عنها في الاستهلاك اليومي.

دور سوسة الطماطم في خفض المعروض بالأسواق

سوق العبور، أسعار الطماطم، سعر الطماطم
الطماطم

أكد حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن انتشار آفة سوسة الطماطم يمثل أحد الأسباب المباشرة وراء انخفاض إنتاجية الفدان خلال الفترة الحالية، موضحاً أن عدم اكتشاف الإصابة والتعامل معها في الوقت المناسب يلحق أضراراً بالغة بالنباتات والثمار.

وأضاف أبو صدام أن هذا الخلل في حجم الصلاحية الإنتاجية ينعكس فوراً على حركة المعروض داخل الأسواق؛ حيث يؤدي تقلص الشحنات الموردة مع ثبات حجم الطلب اليومي إلى رفع الأسعار والتأثير على حالة الاستقرار السعري.

عوامل متداخلة تحكم حركة أسعار الطماطم

أسعار الطماطم الكرزية
الطماطم الكرزية

وأوضح نقيب الفلاحين أن سوسة الطماطم لا تعمل بمفردها في تشكيل اتجاهات السوق، بل تتداخل معها مجموعة من المحركات الاقتصادية والبيئية، أبرزها:

  • تكلفة مستلزمات الإنتاج: ارتفاع أسعار الأسمدة والتقاوي وتكاليف التشغيل.

  • الظروف المناخية: التغيرات الحرارية التي تؤثر على نمو الثمار وتزيد من نشاط الآفات.

  • سلسلة التداول: تكاليف النقل والهدر المتوقع من المزرعة وحتى وصول المحصول للمستهلك النهائي.

حزمة إجراءات للحفاظ على الإنتاجية وضبط السوق

وشدد أبو صدام على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والرصد المبكر للبؤر المصابة بـ سوسة الطماطم، مع أهمية تفعيل دور الإرشاد الزراعي لتوعية المزارعين بأساليب المكافحة السريعة للحد من الخسائر.

وتترقب الأسواق استقرار الحركة السعرية وتحسن حجم المعروض مع توالي حصاد العروات الجديدة، شريطة توافر المتابعة الدقيقة للزراعات وضبط تكاليف مستلزمات الزراعة لضمان التوازن بين مصلحة المزارع والمستهلك.

 نقيب الفلاحين : سوسة الطماطم تضغط على الإنتاجية وترفع أسعار المحصول بالأسواق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى