مخاطر تجاهل جفاف العين: دراسة أوروبية تحذّر من التداعيات الكبيرة
أكثر من نصف الأشخاص يعانون من أعراض جفاف العين دون التشخيص أو العلاج
كشفت دراسة أوروبية جديدة أن جفاف العين ليس مجرد انزعاج مؤقت، بل حالة طبية تؤثر على جودة الحياة وقد تؤدي إلى مشكلات بصرية خطيرة إذا تم تجاهلها طويلًا. الدراسة التي عُرضت في مؤتمر ** الجمعية الأوروبية لجرّاحي السادّة وتصحيح الإبصار** (ESCRS) تشير إلى أن أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة وأوروبا يعانون من أعراض يومية لجفاف العين، ومع ذلك نسبة كبيرة منهم لا تستشير الطبيب. UPI+1
ما هي الأعراض الشائعة ولماذا التأخير في العلاج؟
من بين الأعراض التي اشتكى منها المشاركون في الدراسة: حرقة، ألم، رؤية مشوشة، وإزعاج يومي. حوالي نصف من يعانون يشكون من هذه الأعراض كل يوم.
على الرغم من ذلك، فقط نحو 20% من المرضى في أوروبا و17% في الولايات المتحدة قد تلقوا تشخيصًا طبيًا، وما يزال كثيرون ينتظرون عدة أشهر أو أكثر قبل استشارة متخصص.
التأثير على الحياة اليومية وصعوبة العمليات البصرية
أكد الباحثون أن الجفاف لا يقتصر تأثيره على الرؤية فقط، بل يمتد إلى النشاطات اليومية مثل القراءة، العمل على الحواسيب، قيادة السيارة، وقد يعقّد الحالات الطبية الأخرى مثل إجراء العمليات على العين. ScienceDaily+1
خطوات بسيطة لعلاج جفاف العين والوقاية منه
رغم أن التشخيص غالبًا بسيط، فإن الكثيرين يهملون الأمر. من العوامل المساعدة في الوقاية والعلاج:
-
زيارة طبيب العيون بشكل دوري للتأكد من الحالة
-
استخدام قطرات مرطّبة للعين عند الشعور بالجفاف
-
تقليل التعرّض للشاشات لفترات طويلة
-
حماية العين من أشعة الشمس المباشرة
-
تحسين بيئة العمل (ترطيب الهواء، تجنب التكييف المفرط)
الدراسة تؤكد أن التدخل المبكر يمكن أن يقلل من المضاعفات ويُحافظ على سلامة الرؤية.






