فول الصويا في دائرة الضوء ارتفاع محلي وترقب عالمي
تشهد الأسواق المصرية والعالمية تحركات حذرة في سوق فول الصويا مع بداية الأسبوع الجاري حيث سجّلت الأسعار ارتفاعًا محدودًا في السوق المحلي وسط مؤشرات دولية تنذر بتغيرات محتملة في السوق العالمي قد تضغط على الأسعار في الفترة المقبلة

الأسعار المحلية اليوم الإثنين 16 يونيو 2025
المستورد 31300 جنيه
المحلي 30200 جنيه
سعر طن فول الصويا هاي فات 43%
المستورد 32200 جنيه
المحلي 22700 جنيه
فول الصويا في السوق المصري محصول استراتيجي وصناعي

يُعد فول الصويا من المحاصيل الحديثة نسبيًا في مصر حيث بدأت زراعته في السبعينيات ويُستخدم بشكل أساسي في صناعات الزيوت والسمن النباتي إلى جانب كونه مكونًا رئيسيًا في صناعة الأعلاف لما يحتويه من نسبة بروتين عالية تتراوح بين 40 إلى 50 في المئة كما يدخل في خلطات دقيق القمح لصناعة الخبز والفطائر لزيادة قيمتها الغذائية
تقرير الزراعة الأمريكية ثبات في الإنتاج وضغط من المخزونات

في تقريرها الصادر لشهر يونيو رفعت وزارة الزراعة الأمريكية تقديراتها لمخزونات فول الصويا العالمية في بداية ونهاية الموسم مما قد يؤدي إلى استمرار الضغط على الأسعار العالمية في الأجل القصير بينما لم تجرِ الوزارة أي تعديلات على إنتاج البرازيل والأرجنتين لموسم 2024/2025 حيث أبقت التقديرات عند 169 مليون طن للبرازيل و49 مليون طن للأرجنتين
توقعات بتعديلات في تقرير يوليو المقبل
تشير تقارير محلية من بورصة بوينس آيرس ووكالة كونابا إلى أن المحاصيل في البرازيل والأرجنتين قد تسجل غلة أعلى من التوقعات الحالية وهو ما قد يدفع وزارة الزراعة الأمريكية إلى مراجعة بياناتها في تقرير يوليو المرتقب مما يفتح الباب لاحتمالات تراجع أكبر في الأسعار العالمية
رغم قوة الطلب العرض العالمي قد يغير اتجاه السوق
ورغم الطلب القوي على فول الصويا عالميًا إلا أن وفرة الإنتاج المتوقعة وزيادة المخزونات قد تبقي الأسعار تحت الضغط وهو ما يدفع المستثمرين والمتعاملين في السوق إلى الترقب عن كثب لما ستكشف عنه البيانات الرسمية في الشهر المقبل
تأثير محتمل على السوق المصري
استمرار الضغوط السعرية على فول الصويا عالميًا قد يشكل فرصة للمستوردين المصريين إذا ما تم استغلالها في توقيت مناسب لكن ارتفاع الأسعار حاليًا في السوق المحلي يشير إلى مخاوف من قلة المعروض أو تحوطات من تحركات قادمة في السوق الدولي
هل يشهد السوق المحلي تصحيحًا قريبًا
في ظل المؤشرات العالمية لوفرة المخزون واحتفاظ البرازيل بمستويات إنتاج مرتفعة قد يشهد السوق المحلي خلال الأسابيع المقبلة تحركات جديدة قد تتجه نحو الاستقرار أو التراجع إذا ما بدأت الأسعار العالمية فعليًا في الانخفاض الأمر الذي يستوجب مراقبة لصيقة لتقارير يوليو القادمة لتحديد الاتجاهات بدقة.






